آراء متباينة حول الاحتفال بالأعياد غير الدينية

0
306

أخبار ليبيا24

للأم مكانة عالية وكبيرة في حياة كل إنسان، وقد أوصى الإسلام ببرها والإحسان إليها. ويحتفل العالم بـ”عيد الأم”، والذي يوافق في الكثير من البلدان يوم 21 من شهر مارس من كل عام، وهو احتفال ظهر حديثا في مطلع القرن العشرين.

وفي هذا اليوم يقوم كل فرد بتقديم هدية أو بطاقة أو ذكرى للأمهات والجدات من أجل اب إدخال السرور على قلوبهن.

وعلى الرغم من أن الكثير يحتفل بهذا اليوم “عيد الأم” ويرون أنه يوما لإدخال البهجة والتذكير بدور الأمهات وتضحياتهن من أجل أبنائهن، غير أن الكثير أيضًا حرموا الاحتفال به معتبرين أنه بدعة من البدع الداخلة على الأمة الإسلامية.

آراء مختلفة

وشارك العديد وكالة أخبار ليبيا24 آرائهم حول هذا الأمر، حيث اعتبر عبدالله الحمودي أن الاحتفال بعيد الأم لا يجوز،. وأنه ضد هذا الأمر. وقال الحمودي: “رسول الله قدوتنا. لم يفعل ذلك. انتهى”

وقال محمد: أنا “ضد هذا الاحتفال. نحن كمسلمين ليس لنا إلا عيد الفطر وعيد الأضحى فقط. هذا احتفال داروه الغرب”.

وكذلك قالت استبرق المسلاتي: “ضد بقوة كل العام عيد الأم. الهدية مش لازم تكون مرتبطة بيوم معين”. وتوافقها الرأي أم ميمونة، وتقول: “ضد لأنه بدعة”.

بينا رأى سمير الشحومي، أنه مع الاحتفال، حيث قال: “معه لأنه يولي اهتماما إضافيا بمن انجبتنا واللهم أغفر وارحم والدتي وأسكنها الفردوس الأعلى”. وأضاف، “ومع لأنه مع كثرة انشغالاتنا وهمومنا ومن بعد الزواج وانجاب الأطفال تكثر انشغالاتنا والتزاماتنا وقد تقبع الأم بالظل ويأتي عيد الأم ليذكرنا”.

أما “ليبيا.ليبيا”، فقالت: “الأم لها دورها في بناء شخصياتنا، فإن أيام السنة كلها أعياد للأمهات تقديرا، لمحبتهن وحنانهن ورعايتهن لنا”. ورأى “بو النوال” أن الاحتفال بعيد الأم “كلام فاضي”، على حد قوله.

ومن بين الآراء تقول فوز: “أنا مع فهو عيد كغيره من الأعياد، وهو لمسة حانية لأبناء تذكروا فضل أمهاتهم ولو بكلمة،. أو وردة أو ترحموا علي من مات منهن”.

شرع الله للمسلمين بر الوالدين جميعا وتكريمهما والإحسان إليهما وصلة جميع القرابة،. وحذرهم سبحانه من العقوق والقطيعة وخص الأم بمزيد العناية والبر،. لأن عنايتها بالولد أكبر وما ينالها من المشقة في حمله وإرضاعه وتربيته أكثر.