“اختراق” في جبهة الدبيبة.. وزيران بحكومته يؤكدان استعدادهما لتسليم مهامهما

0
265

أخبار ليبيا 24 – متابعات

أعلن وزيران في حكومة الوحدة الوطنية، استعدادهما للتخلي عن مهامهما وتسليم السلطة لنظيريهما في حكومة الاستقرار برئاسة فتحي باشاغا. في خروج عن توجهات عبد الحميد الدبيبة، قد يؤدي إلى تفكك حكومته.

وأكد كل من وزير الهجرة اجديد معتوق اجديد، ووزير الخدمة المدنية عبد الفتاح الخوجة، في بيانين مصورين منفصلين. ”احترامهما لقرار مجلس النواب بتشكيل حكومة الاستقرار الوطني ومنحها الثقة“.

 تسليم السلطة 

وقال الوزير اجديد ”أؤكد التزامي بقسمي أمام مجلس النواب بالإعلان الدستوري وسلامة ليبيا ووحدة أراضيها. وأؤكد جاهزيتي لتسليم السلطة في ما يتعلق بمهامي كوزير دولة لشؤون الهجرة“.

وأضاف ”وأعاهد الشعب الليبي أنني لن أكون معولا أو مشاركا في عودة الانقسام السياسي في بلادنا“.

من جانبه، قال الخوجة في بيانه: ”أعلن احترامي لقرار مجلس النواب بتكليف فتحي باشاغا برئاسة الحكومة الجديدة، وقرار منح الثقة لها“، مشيرا إلى استعداده لتسليم سلطة وزارته إلى نظيره في حكومة باشاغا.

وأكد الخوجة أنه يفعل ذلك ”لكي لا يكون مشاركا في عودة الانقسام السياسي“.

حكومة منتخبة

يأتي ذلك في وقت ما يزال فيه رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة. يتمسك بالسلطة ويرفض تسليمها لباشاغا، قائلا إنه لن يسلم السلطة إلا لحكومة منتخبة.

ورفض الدبيبة الاعتراف بالحكومة الجديدة وهاجم البرلمان مرارا وتكرارا طارحا خطة لإجراء الانتخابات في شهر يونيو المقبل.

تفكك الحكومة

ويشكل بيانا اجديد والخوجة الذي أعلنا فيه خروجهما عن توجهات الدبيبة -بحسب مراقبين- ”اختراقا كبيرا في جبهته. قد يؤدي إلى تفكك الحكومة“ التي انتهى أمدها فعليا يوم 24 ديسمبر الماضي، وهو موعد إجراء الانتخابات بحسب خريطة طريق ملتقى الحوار السياسي الليبي المنعقد في جنيف. التي انتخبت حكومة الدبيبة على أساسها، لكنها لم تنجح في إجراء الانتخابات في موعدها.

من جهة أخرى، أكدت مصادر مطلعة أن المجال الجوي أمام الرحلات إلى شرق ليبيا، ما يزال مغلقا.

ونقلت المصادر عن مسؤولين بمطار معيتيقة في طرابلس، أن ”الرحلات الدولية مستمرة وفق الجداول المعدة لها. أما الرحلات الداخلية إلى شرق ليبيا فهي ما زالت متوقفة، وذلك التزاما بما أمر ت به السلطات المختصة في الدولة، وعلى الأخص مصلحة الطيران المدني“.

يذكر أن الدبيبة قرر إغلاق المجال الجوي منذ الأسبوع الماضي، في خطوة اعتبرها فتحي باشاغا، رئيس حكومة الاستقرار المكلف من مجلس النواب. محاولة لتعطيل إجراءات انتقال وزراء حكومته من المنطقة الغربية إلى طبرق الخميس الماضي لأداء القسم القانونية أمام مجلس النواب.التي تمت دون حضور بعض الوزراء، بعد احتجاز اثنين منهم في مصراتة من قبل قوات أمنية تابعة لحكومة الوحدة الوطنية.