Site icon Balakona

استطلاع | آراء متباينة حول نيل تشكيلة باشاغا الوزارية الثقة

أخبار ليبيا 24 –استطلاع

من المقرر أن يناقش رئيس الحكومة المكلف، فتحي باشاغا، اليوم الاثنين، تشكيلته الوزارية في جلسة رسمية لمجلس النواب بطبرق.

ووصل باشاغا، مساء الأحد، إلى مدينة طبرق، وكان في استقباله عدد من المسؤولين بالمدينة.

في حين ستنعقد غدا الثلاثاء جلسة لمجلس النواب لمنح الثقة لحكومة فتحي باشاغا، وسط جدل لا يزال مستمر منذ تكليف المجلس لـ باشاغا.. بسبب تمسك رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبدالحميد الدبيبة. بموقفه الرافض لتسليم السلطة إلا لحكومة منتخبة.

وتوجهت أخبار ليبيا 24 توجهت بسؤال لمتتبعيها لمعرفة آراء المواطنين والشارع الليبي حول منح الثقة من عدمه لحكومة فتحي باشاغا.

في هذا الشأن، أجاب متتبعي وكالة أخبار ليبيا24، على سؤال طرحته الوكالة على منصتي “فيسبوك” و “تويتر”. يقول: “هل ينجح باشاغا في تمرير تشكيلته الوزارية في مجلس النواب لتنال الثقة؟” فكانت الآراء متباينة بين من يتوقع نيلها الثقة ومن يرفض ذلك جملة وتفصيلا.

حكومة محاصصة

متوقعا نجاح التشكيلة الوزارية في نيل الثقة يقول المشارك، نبيل القزيري: “سوف ينجح.. لآن التشكيلة الوزارية جاءت بالمحاصصة بين القبائل والجهوية القبلية.. هذا واضح من عدد الوزراء”.

وفي رأي مخالف رأى المشارك  Abdo Freshkأن فتحي باشاغا سيفشل في نيل الثقة من مجلس النواب. لافتا أنه لن يدخل طرابلس.

في حين توقع المشارك، Anas Tayer أن تنال التشكيلة الوزارية الثقة من مجلس النواب.

مضيعة للوقت

أما المشارك، محمد شرف الدين، قال: “كلام فارغ ومضيعة للوقت والمال”.. متهما مجلسي النواب والدولة باغتصاب السلطة كونهم غير شرعيين، وفق تعبيره.. كما طالب المجلسين بالرحيل دون مراوغة.

وفي رأي آخر توقع المشارك، Almarimy Almarimy أن تمنح التشكيلة الوزارية الثقة.. قائلا: “ستمر التشكيلة الوزارية؛ لأن أغلب النواب لديهم وزراء فيها”، وفق قوله.

المطالبة بالانتخابات

أما المشارك، الثعلب الماكر، توقع ألا تمر التشكيلة الوزارية.. مطالبا بضرورة إجراء الانتخابات بشكل عاجل.

وقال المشارك Tasoo Ahmad: “سيفشل في تمرير حكومته.. يجب أن تبقى حكومة الدبيبة ومن ثم الذهاب للانتخابات”.

وفي رأي مقارب قالت المشاركة، فتية الطرابلسي، “الحل انتخابات وليس حكومات”.

في حين طالب المشارك، عادل الساحلي، بتنحية عثمان عبدالجليل من وزارة التعليم، وتقليص الوزارات.

الكلمة الأخيرة لمن حارب  

وفي رأي مخالف تماما رأى المشارك، منعم بارود، أن الكلمة الأخير ستكون لمن يمتلك السلاح.. حيث قال: “حتى إذا منح الثقة فستكون الكلمة الأخيرة للرجال الذي حاربوا ودافعوا عن بلادهم.. مش كمشة الشيابين”، وفق تعبيره.

أم المشارك، سمير مفتاح، توقع نجاح التشكيلة الوزارية في نيل الثقة.. متوقعا أن تصبح بديلة للحكومة الليبية المؤقتة التي ترأسها عبدالله الثني.

حكومة الدبيبة هل تسلم؟

أما المشارك،  Mohamed Mohameفتساءل إن كانت حكومة الدبيبة ستسلم السلطة أم لا.. وهل باشاغا يستطيع دخول طريق السكة ومقر رئاسة الوزراء في طرابلس.. لافتا أن التشكيلة ستنال الثقة.. ومتهما النواب بالحصول على الرشى والسيارات الفارهة الوعود بالسفارات. على حد تعبيره.

وفي رأي مخالف قال المشارك، مسعود الزنتاني: “واهم من يصدف أن هذه الأجسام البالية التي سرق وتسرق أموال الليبيين سيكون فيها الخير”، على حد قوله.

أما المشارك،  Ahmad Albreakyفرأى أن التشكيلة الوزارية الجديدة ستنال الثقة بأغلبية الأصوات.