حكومة الدبيبة تعلن رفضها التسليم للحكومة الجديدة وتحذّر من الاقتراب من المقرات الحكومية

0
298

العنوان-طرابلس

أعلنت حكومة الوحدة برئاسة عبدالحميد الدبيبة أنها مستمرة في أعمالها بشكل اعتيادي، وأنها ستستمر في مبادرتها لإجراء الانتخابات خلال شهر يونيو المقبل.

جاء ذلك في بيان بعد منح مجلس النواب، الثلاثاء، الثقة للحكومة الجديدة برئاسة فتحي باشاغا.

وقالت الحكومة، إنها “وفي ظل هدا العبث، ستعتبر أي محاولة لاقتحام مقراتها، هجوما ضد مقرات حكومية، وادعاء صفة غير رسمية”.

وأضافت، أنها “ستتعامل مع مثل هده التحركات وفق صحيح القانون. وبمحاسبة كل من يتجرأ على الاقتراب من أي مقر حكومي أو العبث باستقرار ومقدرات الليبيين”.

وتابعت، إن “هذا النهج الذي ستتبعه، هو أقل ما يمكن أن تقوم به ضد من يرضى لنفسه أن يكون جزءا من مسرحية عنوانها التزوير والخيانة”.

كما دعت الحكومة، المجلس الرئاسي ورئيس المحكمة العليا بصفته رئيسا للمجلس الأعلى للقضاء إلى تحمل ما وصفته بـ “مسؤولياتهم التاريخية. والمسارعة في إعادة فتح الدائرة الدستورية، للفصل بشكل نهائي، في كل الإشكاليات التي تهدد استقرار البلاد. ووقف العبث الذي تمارسه السلطة التشريعية ومحاولتها لاحتكار السلطات”.

وذكرت، “أن استمرار إغلاق الدائرة الدستورية في هذا الوقت الحاسم، يعتبر مساهمة مباشرة في استمرار الفوضى”.

ومنح، مجلس النواب، بأغلبية 92 صوتا من أصل 101 نائب، الثقة للحكومة الجديدة برئاسة فتحي باشاغا. وتتشكل الحكومة الجديدة من 29 وزارة إضافة إلى ست وزراء دولة.

واختار، مجلس النواب، الأسابيع الماضية، فتحي باشاغا، بعدما اعتمد المجلس خارطة طريق جديدة، يتم بموجبها إعادة تشكيل الحكومة وإجراء الانتخابات في غضون 14 شهرا كحد أقصى.