Site icon Balakona

حكومة باشاغا تعلن عن ترتيبات أمنية لمباشرة مهامها من طرابلس

أخبار ليبيا 24 – متابعات  

أعلن اللواء عصام أبوزريبة، وزير الداخلية بحكومة فتحي باشاغا، أن حكومته باشرت وضع ترتيبات أمنية لممارسة مهامها من العاصمة  طرابلس.

ودعا الوزير بالحكومة المكلفة من مجلس النواب، في كلمة مصورة على ”فيسبوك“. كل مديريات الأمن والإدارات والأجهزة والقطاعات الأمنية إلى عدم التعامل مع حكومة الوحدة الوطنية التي وصفها بأنها ”منتهية الولاية“.

مباشرة الأعمال

كما طالب أبوزريبة، الذي أدى اليمين الدستورية الثلاثاء، بضرورة الالتزام بالتعليمات والأوامر الصادرة لهم من وزارة الداخلية بحكومة باشاغا. مشيرا إلى أن وزارة الداخلية بصدد إنهاء كافة الترتيبات الأمنية اللازمة لمباشرة الحكومة أعمالها من داخل طرابلس.

وحذر الوزير من ”قتال دموي لا تحمد عقباه“، وفق تعبيره، داعيا إلى ”وأد الفتنة. ومنع المهووسين بالسلطة من استخدام الأبرياء وتوريطهم في القتال“.

الانتقال لطرابلس

وفي وقت سابق من أمس الثلاثاء، كشفت مصادر برلمانية أن رئيس الحكومة الجديدة فتحي باشاغا سينتقل مع فريقه الوزاري. إلى طرابلس خلال الساعات القليلة القادمة لمباشرة مهامه من عاصمة البلاد.

ونفت المصادر البرلمانية صحة التقارير التي تحدثت عن اعتزام باشاغا الانتقال إلى مدينة البيضاء شرق البلاد للعمل من هناك كحكومة موازية.

لقاءات وترتيبات

وأكدت المصادر، التي فضلت عدم الكشف عن هويتها أنّ باشاغا سينتقل إلى العاصمة طرابلس في الساعات القادمة. لمباشرة مهامه بعد أداء وزراء حكومته اليمين الدستورية ونيل ثقة البرلمان. معتبرة أنه لا شيء يمنع الحكومة الجديدة من بدء عملها في ظروف عادية.

وأشارت المصادر إلى أنّ باشاغا كان قد بدأ بإجراء لقاءات وترتيبات لتسلم السلطة بالتوازي مع مشاوراته لتشكيل الحكومة. لأنه كان على شبه يقين من نيل ثقة البرلمان، وبالتالي لم يترك الأمور للصدفة.

قوة القانون

واستبعدت المصادر احتمال الانزلاق إلى صدام مسلح بين فصائل موالية لباشاغا وأخرى موالية لحكومة عبدالحميد الدبيبة.

وكان رئيس الحكومة الجديدة فتحي باشاغا، أكد في وقت سابق، أن حكومته ستتوجه إلى العاصمة. وستتسلم السلطة ”بقوة القانون وليس بقانون القوة“.

وأكد باشاغا في كلمة من البرلمان في طبرق أن حكومته لن تكون موازية، وإنما تمثل البلاد شرقا وغربا وجنوبا. وستستعين بخبرات ليبية من كل الأطراف، سواء من ”النظام السابق أو ثوار فبراير“ وفق تعبيره، مضيفا أنه ”لا إقصاء لأي أحد“.

Exit mobile version