قال عضو المجلس الأعلى للدولة عبد القادر حويلي في تصريحات صحافية اليوم الأثنين أن الجلسة عُقدت بنصاب وفق اللائحة الداخلية للمجلس.
واوضح أن اللائحة تقول إذا لم تصل الجلسة في اليوم الأول إلى النصاب، تعقد الجلسة. بعد ذلك في أول يوم عمل بثلث أعضاء المجلس.
ونوه إلى أن ثلث أعضاء المجلس 46 عضوا، وقد حضر 56 عضوا من المجلس اليوم.
في حين أكد مطالبة المجلس البعثة الأممية بزيادة العدد إلى 12، لأن عدد 6 أعضاء لا يكفي. في تمثيل المرأة والمكونات، فـ 4 من كل إقليم، فيه تمثيل للمرأة وكل المكونات.
وأشار إلى أنه إذا أصرت البعثة على 6، فاللجنة ستختار من بين أعضائها من يمثلها وأن اختيار اللجنة. متماهٍ مع مبادرة المستشارة الأممية سيتيفاني وليامز.
وأكد أن مجلس النواب تجاوز الإعلان الدستوري والاتفاق السياسي، وتجاهل المجلس الأعلى في كل خطواته. مؤكدا أن تعديل مجلس النواب أصبح باطلا، وتكليف الحكومة باطل أيضا.
وفي سياق متصل أكد رئيس الحكومة الجديدة فتحي باشاغا أنه يعتزم الانتقال إلى العاصمة طرابلس بأكثر طريقة سلمية ممكنة.
وأضاف باشاغا في تصريحات لصحيفة “فاينانشيال تايمز” الأمريكية أن حكومته لن تتورط في أي عنف أو صراع ولن يكون هناك حكومة موازية أخرى.
وأشار إلى أنه حتى لو بقي رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة فعليًا في مكتبه فهذا لن يمنعه من بدء عمله في طرابلس من مكان آخر.
وأوضح رئيس الحكومة أن السبب في عدم دخوله العاصمة الليبيو طرابلس حتى الآن هو تجنب الصراع.
حويلي: مجلس النواب تجاوز الإعلان الدستوري والاتفاق السياسي

