قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك في تصريحات نقلتها البعثة الأممية إن القوافل الكبيرة للجماعات المسلحة التي وردت أنباء عن وصولها إلى العاصمة الليبية، تزيد التوترات
وأوضح دوجاريك أن البعثة الأممية تتابع بقلق التقارير المتعلقة بتعبئة القوات وتحرك قوافل كبيرة. من الجماعات المسلحة في طرابلس وحولها
في أكد أن البعثة تؤكد على أهمية الحفاظ على الهدوء والاستقرار، وتدعو جميع الأطراف. إلى الامتناع عن أي عمل قد يؤدي إلى اشتباكات مسلحة.
وأشار إلى أن البعثة الأممية تحث جميع الأطراف على التعاون مع المستشارة الأممية ستيفاني وليامز التي تحاول إيجاد طريقة تفاوضية للخروج من المأزق الحالي.
وفي سياق متصل قالت المستشارة الأممية لدى ليبيا ستيفاني وليامز في تصريحات لها لوكالة بلومبيرغ أمس الخميس إنه كانت هناك ردود فعل إيجابية من الدبيبة وباشاغا لإجراء محادثات
وأكدت وليامز أن الأمم المتحدة لا تحبذ أيًا من الجانبين، وهي ليست في مجال تأييد الحكومات أو الاعتراف بها
في حين نوهت إلى أن الانتخابات هي السبيل الوحيد للخروج من الأزمة السياسية الليبية. وهي ضرورية لتجديد الشرعية الشعبية للمؤسسات الليبية.
وتابعت ” إنني أعتقد أنه إذا اتجه الجميع إلى حد ما، فيمكننا إجراء الانتخابات بحلول يونيو المقبل. لكن مجلسي النواب والدولة قررا القيام بأمور خاصة بهما لذلك لا يمكنني تقديم جدول زمني ثابت. حتى نعمل مع المجلسين لوضع الأساس الدستوري ومراجعة القوانين الانتخابية “.
دوجاريك: البعثة الأممية تحاول إيجاد طريقة تفاوضية في ليبيا

