Site icon Balakona

عبر قناة روسيا اليوم .. “المشري” المليشيات التركية جاءت عبر اتفاقية عسكرية

أخبار ليبيا 24 – متابعات

قال رئيس مايسمي بالمجلس الأعلى الإخواني خالد المشري إنّ الانتخابات الرئاسية حدث جديد في ليبيا وهي مختلفة عن الانتخابات البرلمانية .

وأوضح المشري في لقاء تلفزيوني مع قناة روسيا اليوم أنّ نتيجة الاستقطاب الحاد في ليبيا .. فإن المجلس تنبأ مبكرا بعدم نجاح الانتخابات الرئاسية.

معالجة الأسباب

وتابع أنّ من راهن على نجاح الانتخابات في هذه الظروف قرؤا المشهد الليبي بشكل خاطئ .. ولابد من معالجة الأسباب التي أدّت إلى فشلها.

وبيّن المشري أنّ كل التدخلات الخارجية هي تدخلات الغرض منها الحصول على مصالح على حساب مصالح الشعب الليبي.

فشل الانتخابات

واعتبر أنّ وجود جماعات مسلحة خارج إطار الدولة سواء في الشرق أو الغرب أو الجنوب، وقوى أخرى أجنبية هي جزء فقط من أسباب فشل الانتخابات.

وكشف الإخواني المشري أنّ إجراء انتخابات نزيهة وشفافة هو أمر ممكن شرط أن تكون على أساس دستوري سليم وتقليل المخاطر إلى حدها الأدنى .. وأنّ الليبيين مارسوا الديمقراطية والعملية الانتخابية في 2012 بكل شفافية.

سيف فار من العدالة

وأضاف أنّ العديد من الشخصيات التي ترشحت للانتخابات الرئاسية كانت أحد الأسباب الرئيسية لعرقلة الانتخابات .. وأبرزها خليفة حفتر وسيف الإسلام، وأنّ دخولهما أفسد المشهد، حسب قوله .

وأشار أنّ سيف الإسلام القذافي صادر في حقه حكم قضائي بالإعدام وهذا الحكم مازال سارياً .. وهو لم يمتثل أمام المحكمة، وبالتالي يعتبر فاراً من العدالة.

استفتاء على الدستور

واقترح المشري للخروج  من الأزمة، إجراء استفتاء على الدستور، وتخفيف حدّة المواجهات العسكرية .. وإقامة صلح عسكري ومصالحة حقيقية مبنية على العدالة الانتقالية، وجبر الضرر، حسب قوله .

وأكّد على ضرورة إصدار قوانين انتخابية توافقية بين الأطراف السياسية .. وهما مجلسا الدولة والنواب، وتقنين السجل الانتخابي وضمان عدم تزوير الانتخابات .. مشيرا أنه كانت هناك مؤشرات على تزوير الانتخابات بنسبة 30%.

شرعنة المليشيات التركية

وحاول المشري شرعنة المليشيات التركية الموجودة في ليبيا، قائلًا إنها قوات جاءت عبر اتفاقية عسكرية .

وزعم أن القوات التركية الموجودة في ليبيا هي قوات رسمية بينهم ضباط، وبأعداد وتمركزت واضحة ومعروفة .. وهي تساهم في تطوير وتدريب القوات المسلحة الليبية.

واختتم قوله إن من يهرول للكيان الصهيوني فإن حساباته خاطئة وخاسرة .. ومن يهرول لإسرائيل فإن رصيده الشعبي سوف يتآكل؛ لأن المجتمع الليبي المسلم يؤمن بحق الفلسطينيين في استرداد أرضهم.