عودة الهدوء إلى طرابلس بعد انسحاب المسلحين

0
302

أخبار ليبيا 24 – متابعات

أعلن رئيس الحكومة المكلف من قبل مجلس النواب فتحي باشاغا، انسحاب المجموعات المسلحة التي احتشدت في العاصمة طرابلس. وضواحيها لدعمه ضد الحكومة القائمة، بعد دعوات إلى التهدئة من الأمم المتحدة، وواشنطن.

وقال باشاغا،”نحن مستعدون لأي حوار، ونحن دعاة سلام وليس دعاة حرب، ونطمئن أهلنا في طرابلس بأنه لن تكون هناك حروب“.

 الدبيبة يرفض التنازل

وتتنافس حكومة جديدة برئاسة فتحي باشاغا صادق عليها البرلمان، الشهر الماضي. مع حكومة نتجت عن حوار رعته الأمم المتحدة مقرها في طرابلس، ويقودها عبد الحميد الدبيبة. الذي يرفض التنازل عن السلطة، في بلد يعيش نزاعات حول الحكم منذ سقوط نظام القذافي قبل 11 عامًا.

واحتشدت مجموعات مسلحة موالية لـ“باشاغا“ عند مداخل طرابلس، الخميس. ما أثار مخاوف من اشتباكات مع قوات موالية لـ“الدبيبة“، فيما تحاول البلاد الخروج من الفوضى السياسية والصراعات.

ضبط النفس

وحرصًا منها على أهمية الحفاظ على الهدوء والاستقرار الساريين منذ توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار، في أكتوبر 2020. دعت مستشارة الأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا ستيفاني وليامز، وسفير الولايات المتحدة لدى ليبيا ريتشارد نورلاند، الخميس، إلى ضبط النفس.

وقال المكتب الإعلامي لـ“باشاغا“ في بيان صدر، أمس الجمعة: ”ننوه إلى أن القوة التي اتجهت، إلى طرابلس هي قوة للتأمين وليست للحرب. ورغم صعوبة الموقف فإن أفرادها آثروا حقن الدماء، وعدم استخدام السلاح والعودة إلى مقار تمركزهم السابقة. شريطة أن تتوقف الحكومة المنتهية الولاية عن أي إجراءات تتعلق بقفل الأجواء أو أي عراقيل تخالف القانون، وقد جاء هذا الإجراء أيضًا استجابة لمطالبات أصدقائنا الدوليين والإقليميين. ونزولًا عند رغبة العديد من الشخصيات الوطنية“.

حماية الأرواح

وأشار نورلاند، الخميس، إلى أنه أجرى محادثتين هاتفيتين مع باشاغا والدبيبة.

وكتب على تويتر تحدثت هذا المساء مع رئيس الوزراء المعيَّن من البرلمان فتحي باشاغا. وأثنيت عليه لاستعداده لنزع فتيل التوتر، وسعيه إلى حل الخلافات السياسية من خلال التفاوض وليس بالقوة“.

وأضاف أنه ”أعرب عن تقديره“ كذلك للدبيبة لالتزامه ”حماية الأرواح“، و“استعداده لدخول مفاوضات بهدف إيجاد حل سياسي“.