Site icon Balakona

مجتمع| كيف تتعامل مع “الجيران القصقاصين”؟

أخبار ليبيا 24 – مجتمع

بلا شك فإن من يراقب الناس ويتتبع حياتهم هو شخص مريض بالحسد والحقد ويضر نفسه قبل غيره كونه يصبح يراقب الناس لإظهار عيوبهم ويتنسى عيوبه.

الجيران “القصقاصين” أو من يتجسس على جاره دائما ما يكدر  العلاقة الطيبة بين الجيران ويجلب الكراهية والبغضاء بينهم.

أخبار ليبيا 24 طرحت سؤالاً على متتبعيها عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمعرفة كيف يتعاملون مع مثل هذه النوعية من الجيران. فكان السؤال: ” عندكم منهم الجيران القصقاصين اللي هكي ولالا؟ وكيف اتعاملوا معاهم؟”.

النوعية الأخطر

يقول المشارك، Ali Etomy: “هناك النوعية الأخطر.. وهم من يقفون على الشبابيك ويتتبعون الناس”.

أما المشاركة وعد عبدالله، تقول أن مثل هذه النوعية من الجيران أصبحوا كثر، ويراقبونك لأنهم “خايفين تزيد عليك حاجة”.

مرض وداء خطير

أما المشارك Hisham Bandardf يصف حالته مع جاره قائلا: “عندي جاري كان شافك شايل أكياس تلقاه قريب أيخش جوا منهن.. ويعرف شن فيهن وزيادة عينه قوية ما أخلي حد في حاله.. يشلطك بعين في سيارتك وإلا في صحتك عادي جدا”.

تقول نجاة الطرابلسي في وصف لحالتها مع جارتها قائلة: “عندي بشكل فظيع وصلت مرة طالعة أنا وزوجي قالت جارتنا وين على خير ماشين”. وهذه الصفة لاحظتها في أغلب الناس. سوا بدو أو حضر سبحان الله هذا مرض وفي اللي يبدأ يسأل ويقصقص في الأطفال. يأخذ كل المعلومات منهم ربي يشفي كل مريض. بهذا الداء”.

تجاهل من يراقب الناس

أم المشاركة، حنين يقين، تؤكد أن جيرانها لا يتصفون بهذه الصفة. في حين قال المشاركة Em Anwesre أن هناك حالات كثيرة لمن يراقب الناس.

وفي موقف مخالف يقول المشارك، الشريف علي الغناي، أنه جيرانه لا يراقبون الناس ولا يتتبعونهم.

في حين يقول المشارك، سمير الشحومي، أنه يتعامل من يراقبه بالتجاهل التام والتغاضي الكامل عن أفعاله وأقواله.

أما المشاركة Fawzeya Roshdey تقول أنها تعاني من هذه التصرفات التي أصبحت كثيرة.

“جيراني عسل”

واتفق المشاركين Alamari Rhouma و Samura Eltwetau على أن هذه الحالات أصبحت كثيرة وأصبح وجودهم يؤذيهما.

 وفي موقف مخالف تقول المشاركة، أموله أموله، أن جيرانها لا يتصفون بهذه الأوصاف واصفة جيرانها بالجيدين حيث قالت: “جيراني عسل”.

ويتفق المشارك، خالد احمد محمد الرايس، مع المشاركة السابقة حيث يقول: “بالعكس من انعم الناس واخلاق عالية وفزاعين”.

أما المشاركة، ام مجد الحاج، تقول: “نحن عايشين زي الأوربيين اصباح الخير يا جاري انت في دارك واني في داري”.

Exit mobile version