دفعت إصابة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بفيروس كورونا إلى بدء حملة تتبع ورصد من قبل المواطنين الفرنسيين، وأيضًا شملت عددا من قادة دول الاتحاد الأوروبي وكبار المسؤولين الذين التقوا به في الأيام القليلة الماضية، بينما أثارت إصابته الانتقادات حول امتثال الرئاسة بقواعد الوقاية من الفيروس في…
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
