استطلاع: غالبية ليبية ترفض التمديد وتطالب بالانتخابات

0
286

أخبار ليبيا24

أجمعت غالبية آراء المئات من متتبعي وكالة أخبار ليبيا24 على ضرورة إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية لإنهاء حالة الانقسام السياسي في ليبيا.

وطرحت الوكالة على منصتيها في موقعي “فيسبوك” وتويتر” سؤال حول ما إن كانت الوساطة الدولية ستنجح في جعل رئيس حكومة الوحدة عبدالحميد الدبيبة يسلم مهام السلطة التنفيذية بشكل سلس لرئيس الحكومة الجديدة فتحي باشاغا أم أنها ستزيد الأمر تعقيدًا؟

وطالب المئات من المستطلعين بإجراء الانتخابات، مؤكدين بأنها هي الحل الوحيد لإنهاء الخلافات وحل جميع الأجسام الموجدة حاليا.

نعم للانتخابات لا للتمديد

وقال عطية أحميد المغربي، “الشعب يريد انتخابات وإسقاط كل الأجسام الحاليه وما يقوم به باشاغا اسمه تقاسم للسلطة على حساب الوطن والمواطن. الانتخابات هي الحل”. وقالت أم محمد، “نعم للانتخابات ولا للتمديد”.

بدورها قالت، ليما مفتاح، “كان يخلوا الليبيين في حالهم يكون أحسن”.

بينما قال يوسف علي، “المشكلة من يقنع “بهايم زريبة” طبرق بأن عليهم أنهاء اغتصابهم للسلطة بعد أكثر من 8 سنوات عجاف وقبول حق الشعب بإجراء انتخابات برلمانية”.

ومن جانبه قال أحمد الشربجي، “لا للتمديد. لا لحكومة المرابيع. وللعسكر. وللإخوان. ولا لمجلسي الدولة والنواب. ولا لبعثة الأمم المتحدة. ارحلوا، ارحلوا. نعم للانتخابات”.

وقالت سوما محمد، “نعم للانتخابات ولا لتمديد”. وكرر كذلك حمد العرايفي، نفس العبارة”

بدوره قال عبد المجيد العريفي، “لا لتسليم السلطة لحكومة مكلفة من قبل مجلس “الدواب”. نريد انتخابات وبعدها يتم تسليم السلطة لحكومة وطنية ليس فيها محاصصة ولا قبلية”.

وقال أكريم صالح، إن “وجود الاثنين في طرابلس يسبب فتنة وحرب أهلية والعياذ بالله. الحل التعجيل بالانتخابات”.

ومن وجهة نظيره، قال أمير صالح الهادي، “الأمر ليس بيد الدبيبة ولا باشاغا ولا مجلس النوب ولا مجلس الدولة ولا المشايخ والحكماء ولا الأعيان، الأمر تملكه دولة واحدة وهي الولايات المتحدة الأمريكية”.

وأضاف الهادي، إن “الرأي الذي يقره السفير الأمريكي سينفذ فورا ويباركه الجميع، فإذا كان رأي السفير الأمريكي يتوجه إلى بقاء عبد الحميد الدبيبة رئيسًا للحكومة فإن باشاغا سيبارك الرأي. وإذا طلب منه الاعتذار وحكومة عن قرارات التكليف ومنح الثقة فإنهم سيقدمونها بقلب رحب وسيباركون للدبيبة بقائه في تولي الحكومة”.

وتابع، “أما إذا كان رأي السفير الأمريكي يقضي بتسليم عبد الحميد الدبيبة لرئاسة الحكومة لباشاغا. فإن الدبيبة سيبارك الرأي وسيسلم رئاسة الحكومة ويتبادلون القبلات والتبريكات وهم يبتسمون”.

وقال فيصل أغريبيل، “الوطن لم يعد بحاجة لمسكنات. المراحل الانتقالية عبثت بالبلاد واستنزفت موارده لمصلحة أفراد وقوى خارجية”.

أمّا بقية آراء المستطلعين، فقد انقسمت بين مؤيد للدبيبة ومعارض لباشاغا والعكس.