“صالح” متطوع في معارك الإرهاب: أنا أبن ليبيا ومن حقي أن أدافع عنها ووطن لانضحي لأجله لانستحق العيش…

0
303

أخبارليبيا24- إرهاب

قال صالح بوشوال. أحد المتطوعين في صفوف الجيش الليبي خلال معارك الإرهاب. إن جرائم الإرهاب وظلمهم هي من دفعتني للانضمام في صفوف الجيش الليبي لتخليص ليبيا من شرها.

ويضيف بوشوال وهو من سكان مدينة القبة. :”التحقت بعملية الكرامة في عين مارة منذ بدايتها. نحن كمدنيين شاركنا في المعارك ضد الجماعات الإرهابية دفاعًا عن الوطن من تلك التنظيمات التي حاولت السيطرة عليه”.

جرائم الإرهاب

ويوضح صالح :”أكبر أسباب مشاركتي في صفوف القوات المساندة للجيش الليبي. كانت الجرائم التي ارتكبتها التنظيمات الإرهابية ضد أبناء الشعب الليبي كافة. وأبناء المؤسسة الأمنية من جيش وشرطة خاصة”.

وتابع بوشوال :”أنا أبن ليبيا ومن حقي أن أدافع عنها. أنا ضد جرائم الذبح والتفجير والاغتيالات التي كان يمارسها عناصر تلك التنظيمات. والوطن الذي لا نضحي لأجله لا نستحق العيش فيه”.

ويؤكد صالح بالقول :”شاركت في كل المعارك ضد الجماعات الإرهابية منذ التحاقي بمعسكر عين مارة وحتى تحرير مدينة درنة من بطش هذه الشراذم”.

ويستطرد :”حقيقة. رغم كم التضحيات التي قدمها الليبيين لأجل تخليص ليبيا من شر هذه التنظيمات الإرهابية. إلا أنها لم ترتاح بعد ولازالت تعاني صراعات سياسية أرقت حياة الليبيين”.

ضريبة كبيرة

ويروي بوشوال تفاصيل إحدى المعارك الشرسة التي خسروا عدد من الشهداء ويقول :”في بداية عام 2015 خضنا معركة صعبة في منطقة سيدي خالد. استمرت من الساعة السادسة صباحًا حتى أذان العصر تحديدًا”.

ويواصل صالح حديثه :”في تلك المعارك صمدنا في وجه تلك التنظيمات الإرهابية. وأثناء تجمعنا خلف إحدى السيارات تم استهدافنا بصاروخ “غراد”. سقط في اليوم الأول إثنى عشر شهيد. وما يقارب ثلاثة عشر شهيد.

ويؤكد أن عدد الشهداء وصل إلى تقريبا 17 شهيد. هؤلاء الشهداء ضحوا بحياتهم لأجل ليبيا. الشهداء كانوا من البيضاء والقيقب وشحات ومن كافة المناطق والمدن القريبة.

ويقول بوشوال :”بعض الشهداء لملمنا بقاياهم أجسادهم في أكياس. ولك أن تتخيل صعوبة ذلك. أن تفقد رفاقك وأن يتحولوا أمامك إلى أشلاء”.

الجيش في درنة

ويضيف صالح :”عندما جاء الجيش إلى درنة انسحبت من المحاور. لأن الامر أصبح بالأوامر العسكرية والأولوية كانت للعسكريين النظاميين. ولأني لا أملك رقمًا عسكريًا كوني مدني قررت ترك المحور”.

ويتابع :”رأيت أن أترك الأمر لأهله. خصوصًا أنها كانت أكثر تنظيمًا وانضباطًا. ورغم أني جمعت إجراءاتي وقدمتها للحصول على رقم عسكري. إلا أنه تم رفضي لأني من مواليد 1980 وقد تجاوزت السن التي يسمح بها الالتحاق بجهة عسكرية”.

وذكر بوشوال :”الذي قدمته طيلة تلك السنوات اعتبره لله. ماقدمته كان لأجل الوطن حتى يتحرر من سيطرة الإرهابيين ونتخلص من شرهم”.

وختم صالح حديثه :”سعادتي يوم تحرير مدينة درنة. كان شعورًا لايمكن وصفه. وبسعادتي بذلك اليوم إلا أنه يعيد إلى أذهاننا التضحيات والرجال الذين فقدناهم حتى تحرير البلاد من سيطرة هذه الطغمة الفاسدة”.