أخبار ليبيا24
أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط، اليوم الإثنين، حالة القوة القاهرة عن ميناء الزويتينة. وحذّرت من بدء موجة مؤلمة من الإغلاقات وقت طفرة أسعار النفط والغاز.
وقالت المؤسسة، في بيان، إن بعد الإغلاق القسري الذي طال حقل الفيل ليلة الأمس اضطر العاملون بشركات الزويتينة، مليتة والسرير والخليج إلى إيقاف شامل وتدريجي للإنتاج شمل الحقول والوحدات الإنتاجية.
وأوضحت، أن الإيقاف شمل إيقاف إنتاج النفط الخام بحقلي أبو الطفل والانتصار والنخلة والنافورة المنتجة عبر الزويتينة. كما شمل توقف إنتاج الغاز والمكثفات من معمل غاز أبو الطفل.
وذكرت المؤسسة الوطنية للنفط، أن الإيقاف شمل توقف إنتاج معمل الحقن بحقل 103D التابع لشركة الزويتينة. وتوقف انتاج معمل الغاز بميناء الزويتينة، وبالتالي توقف إنتاج غاز الطهي.
القوة القاهرة
وحذّرت المؤسسة، من أن هذا الإيقاف سيؤثر على إنتاج الكهرباء بمحطات الزويتينة وشمال بنغازي جزئيا علاوة على أن نقص المكثفات سيؤدي إلى نقص امدادات غاز الطهي على المنطقة الشرقية.
وقال رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله إن “المؤسسة الوطنية للنفط مضطرة لإعلان حالة القوة القاهرة على ميناء الزويتينة النفطي متضمنا كافة الحقول والوحدات الإنتاجية المرتبطة بهذا الميناء ومرافق الشحن وذلك إلى حين إشعار آخر”.
رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله
وأضاف صنع الله، “جميعنا نملك نفس العين لكن بعض السياسيين لا يملكون نفس النظرة”. وقال، “لطالما شددت المؤسسة الوطنية للنفط على أهمية تحييد قطاع النفط وتجنيبه الصراعات السياسية الدائرة في البلاد. وحذرت من مغبة الانجرار وراء دعوات لا تخدم مصلحة الوطن والمواطن”.
ووفقا لبيان المؤسسة الوطنية للنفط، فقد دعا صنع الله “عموم الشعب الليبي إلى تكوين رأي عام محلي يهدف للحفاظ على تدفق النفط للأسواق العالمية والاستفادة من طفرة الأسعار الحالية بهدف النهوض بالوطن وإصلاح ما دمرته الحروب”.
وجاءت هذه التوقفات بسبب دخول محتجين على ميناء الزويتينة ومنع المستخدمين من الاستمرار في مباشرة الصادرات.
وأعلن، محتجون، السبت، في الزويتينة (شمال) وفي أوباري والمناطق المجاورة (جنوب غرب)، غلق حقل الفيل النفطي وإيقاف الإنتاج وتصدير النفط من ميناء الزويتينة النفطي، إلى حين تسليم السلطة إلى الحكومة الليبية برئاسة فتحي باشاغا.

