أخبارليبيا24- استطلاع
شهدت حقول وموانيء النفط في ليبيا على مدى الأعوام الماضية عمليات إغلاق مع اختلاف الأسباب إلا أن هذه الإغلاقات تسببت في خسائر كبيرة للدولة الليبية.
أغلقت الحقول النفطية هذه المرة من قبل محتجين لرفضهم استمرار رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة ورفضه التسليم لرئيس الحكومة المكلفة من قبل مجلس النواب فتحي باشاغا.
كما أن للمحتجين من سكان الهلال النفطي مطالب أخرى منها لاعتراض على الآليات المعتمدة حاليا في التصرف في عائدات مبيعات النفط.
اليومين الماضيين طالبت واشنطن بإنهاء إغلاق النفط على الفور. ومن خلال هذه المطالبة توجهنا لمتابعينا بسؤال هل تعتقد أن مغلقي النفط في ليبيا سيستجيبون لهذه المطالب؟
وكانت بداية الردود من Mohand Majdalden بقوله :”سكان برقه مظلومين. تنتج أرضهم مليون برميل يوميا. وفي الآخر يستجدوا عصابة في البنك المركزي لكي تتصدق عليهم بحفنة دولارات يبيعها الصديق الكبير بسعر السوق السوداء”.
وتابع :”لو فيه كرامة في سكان برقه تغلق الحقول إلى أن يتم تنظيف المركزي وصدور دستور يحمي مصير أموال النفط وملياراته من العملة الصعبة”.
ويقول وليد أبوزقية :”لا. لأن أمريكا هي اللي موقفاته تحسابها حقها. واحد من قبوعة الجغبوب يوقف النفط والغاز عن إيطاليا فرنسا و ألمانيا و مالطا. والله لو غصب عنهم راهو إلا توا ماشي مفروم و قديد صاحبنا”.
ويرى سيد الغالي :”أنه يجب أن يعلم بأن من يدعون بأنهم مهمشون وأن النفط لبرقتهم بأن كل الحقول تتبع إقليم طرابلس”.
ويؤكد الفجعة الشبلي بالقول :”لا. لأن الأوامر من روسيا بإغلاق النفط”. ويقول Naser Zurgani :”ما فيش جغمة بترول تطلع من حفرتها. أو يتم ضخها إلى أي ناقلة إلا تحت عيونهم ومسامعهم..منذ أول باخرة تم تصديرها عام 63 م”.
ويعتقد أن بحر العربى :”أمريكا لايهمها الشعب. خائفه من ارتفاع سعر برميل النفط”. ويقول أشرف محمد لمنفي :”الإغلاق أفضل شيء. غير مستفيد الشعب الليبي. المستفدين المسؤلين في السلطه والدول الغربية. زي أمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وغيرها”.
ويقول بشير عبدالرحمن :”نعم سيدتهم أمريكا”. رضا راضي :”من يتحكم بالنفط والغاز في ليبيا هم الروس تحت حماية الفاغنر فقط لا غير”.
ويؤكد Adil Ali Ali بالقول :”على الفور. لأنهم يريدون إرضاء الكلب الأمريكي. لعله يجلسهم على الكرسي وهم يعوضون النفط الروسي”.
ويؤكد Fayssil Almarimi أن :”الحل الجذري لمشكلة عوائد النفط هو فتح ثلاث حسابات. لكل إقليم حساب وتوزع أموال النفط على هذه الحسابات. أما المركزية المقيته أثبتت فشلها الذريع في عدالة التوزيع وأهل مكة أدرى بشعابها”.
وتساءل Mfive Tripoly :”هل تضمن أمريكا أن ريعه يصل للشعب. ولا إلى جيوب السراق والفاسدين”.
ويقول Ahmed Mohamed :”اللي موقفين النفط السيسي و بن زايد و ماكرون هما اللي محتلين الشرق و الجنوب وهما اللي يكلموهم”.
ويؤكد نبيل الجيار :”علي أساس في يدهم الموضوع. ياسركم كذب على الناس وتضليل للرأي العام”.

