3 دول عربية تحتفل بأول أيام عيد الأضحى اليوم
‫الرئيسية‬ الخير فينا سعادة و ملابس مخيطة على ضوء الفنر (الفانوس)، العيد في الإمارات قديماً

سعادة و ملابس مخيطة على ضوء الفنر (الفانوس)، العيد في الإمارات قديماً

تعد طقوس العيد و عاداته في الإمارات قديماً، جزءاً من ذاكرة الوطن التي تحفل بمآثر الأجداد و تقاليد أبناء الإمارات و تبقى إثراءً للتنمية الثقافية، و تعزيزاً للهوية الوطنية.

وثّق الأرشيف الوطني طقوس العيد في الإمارات قديماً في إطار مهام التاريخ الشفاهي الذي لا يتوقف الخبراء و المختصون فيه عن إجراء المقابلات مع الرواة المعمّرين الذين تُعدّ ذاكرتهم قاعدة معلومات ثرية بالأحداث التاريخية.

يوم العيدله في الإمارات منذ زمن بعيد طقوس فهو مناسبة للفرح و السعادة تقوي الروابط و التلاحم الاجتماعي.

يقول سيف عيسى المنصوري، من أبوظبي

  • كان المسنون هم من يحسبون لأيام رمضان والعيد، وإذا رأى الهلال أحد من الساكنين بعيداً فإنه يثور (يطلق الرصاص) من (التفق = البندقية)، و بذلك نعرف أنهم قد رأوا الهلال فيبدأ الصوم، و كذلك هي الحال في العيد

بينما تقول صغيرة شنين الفلاحي:

  • في الماضي كانت البيوت المقتدرة تطبخ الأرز و اللحم في العيد، و كانت بعض البيوت تضع ضيافة العيد من الخبيص و البلاليط، و الثريد و العرسية

عن اللباس بشكل خاص

  • لم يكن هناك خياطون، فقد كنا نخيط الملابس بأيدينا على ضوء الفنر (الفانوس) في الليل، و نبدأ بتفصيل الثوب قبلها بفترة تصل إلى شهر لكي يكون الثوب جاهزاً في يوم العيد، و تحتفظ صاحبة الثوب بثوبها لترتديه في الأعياد و الأعراس، و كانت المرأة تجهز ثوباً واحداً فقط للعيد، و كنا نغسل ملابسنا بأيدينا، و كانت النسوة يتخضبن بالحناء قبل العيد، و النساء اللواتي يمتلكن الذهب يتحلين به يوم العيد فيلبسن القلادة، و الأساور، و الكواشي

تقول شيخة عبيد الظاهري

  • كنا نفرح كثيراً بالعيد، و نسعى للحصول على العيدية، و نزور بيوت الحارة، و يعطوننا العيدية روبية أو نصف روبية، و كانت لها قيمتها، و كنا نذهب إلى السوق للشراء، فنشترى الكراش و الفانتا (مشروبات غازية) و اللبان الأحمر المكور

بينما يروي على راشد محمد النيادي، من العين

  • في عهد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كانت تقام حفلات العيالة في المربعة (وسط مدينة العين)

من جانبها، تقول رفيعة محمد الخميري، من أبوظبي:

  • بعد صلاة العيد، كنا نتجول بين بيوت الجيران لنحصل على العيدية بالآنة و الآنتين (أجزاء من الروبية)، و ربما كانت العيدية حلويات، ثم نعود إلى المنزل، و كانت الأسر تتزاور في العيد، و كنت أحب اللعب بالدرفانة، و كنا نلعب طوال اليوم من الصباح الباكر حتى المغرب، و هذه الدرفانة نلعب بها طوال أيام العيد الذي يستمر الاحتفال به ثلاثة أيام

ما تؤكده فاطمة عبيد علي مسلم أن

  • علاقة الناس جميلة جداً، يأكلون مع بعضهم في العيد.

حول ذكريات العيد، يقول سالم سعيد خلفان بن حضيرم الكتبي، من العين:

  • في الأعياد كانت تقام سباقات الهجن، الجوائز عبارة عن وزار أو غترة، يجري السباق بعد صلاة العيد و الجمل الفائز يطلى بالزعفران، لم تكن هناك طرق مخصصة للسباق، فقط كانت الطرق من الرمال فيها الارتفاعات و الانخفاضات

‫شاهد أيضًا‬

البرازيل: اكتشاف مخبأ ألماس بالقرب من باطن الأرض

82 نقلاً عن الاندبندنت اكتشف علماء مخزن ألماس غابر القِدم يُعتقد أنه أقدم من عمر القمر بال…