‫الرئيسية‬ الخير فينا قدرة الأطفال: 5 مراهقين غيروا العالم
الخير فينا - تعرف ايه؟ - أبريل 27, 2019

قدرة الأطفال: 5 مراهقين غيروا العالم

يشتهر عند الأبناء في سن المراهقة عادة الكسل والخمول والانشغال بأمورهم الشخصية. ولكن جيلا جديدا منهم أثبت أن الأطفال في هذه السن لهم قضايا اجتماعية وسياسية وبيئية تشغلهم وأنهم مستعدون للتحرك من أجل تغيير الأوضاع في العالم.

إليكم 5 مراهقين تمكنوا بفضل جهودهم في سن المراهقة من التأثير في العالم كله.

غريتا ثونبورغ

هي طفلة السويدية ولدت عام 2003 أصبحت صوتا بارزا على مستوى العالم في مجال تغير المناخ.

دعت في 2018 إلى إضراب المدارس بعدما مشاركتها في أول اعتصام لها أمام مبنى البرلمان السويدي، ومنذ ذلك التاريخ استجاب لدعوتها أكثر من مليون طالب عبر العالم حيث تركوا مقاعد الدراسة احتجاجا على عدم تحرك الحكومات بشأن تغير المناخ.

وقالت العام الماضي، في مؤتمر أممي حول تغير المناخ، “بما أن قادتنا يتصرفون مثل الأطفال، كان لابد علينا أن نتحمل المسؤولية بدلا عنهم. علينا أن نفهم ما فعلته الأجيال السابقة بنا، وما تسببت فيه من ضرر، وعلينا معالجته، وعلينا أن نسمع الناس أصواتنا”.

يذكر أن غريتا كانت مصابة بالتوحد، وتحدثت عن ذلك وكيف أن ذلك ساعدها في نشاطها البيئي. وقد شاركت في احتجاجات لندن الأخيرة بشأن تغير المناخ، وألقت خطابا في مجلس العموم.

ملالا يوسف زاي

بدأت ملالا يوسف زاي في الحادية عشرة من عمرها في تدوين يوميات والتي تحكي فيها عن حياتها في باكستان تحت حكم طالبان. ونالت مذكراتها شهرة عالمية، ثم أصبحت تتحدث عن ضرورة تمكين الفتيات من حق التعليم.

ولكن حياتها تغيرت تماما بعد ثلاثة أعوام عندما أطلق عليها مسلحون النار، وهي في حافلة مدرسية، فأصيبت برصاصة في رأسها.

محاولة الاغتيال تلك زادت من نشاطها، و اكتسبت شهرة ودعما عالميا، واحتلت غلاف مجلة تايم، وأصبحت في 2014 أصغر الحائزين على جائزة نوبل سنا في التاريخ.

وقالت ضمن خطاب أثناء تسليمها جائزة نوبل: “هذه الجائزة ليس لي فحسب، وإنما لأولائك الأطفال المنسيين الذين يريدون التعليم، لأولئك الأطفال الخائفين الذين يريدون السلام، والذين لا صوت لهم ويريدون التغيير. وأنا هنا لأدافع عن حقوقهم، ولأسمع صوتهم، هذا ليس أوان للشفقة عليهم”.

إيما غونزاليس

في فبراير2018 أطلق مسلح النار في مدرسة مارجوري ستونمان دوغلاس في باركلاند بولاية فلوريدا أودت بحياة 17 شخصا.

وبدلا من الاستسلام للخوف بعد هذا الحادث المروع، قرر عدد من الأطفال الناجين من المجزرة تنظيم حملة وطنية لإنهاء العنف الناتج عن حمل السلاح.

وبرزت إيما غونزاليس، التي كان عمرها 18 عاما، من بين قادة هذه الحملة. وأسست مع آخرين مجموعة تدعو إلى وضع قيود على حيازة السلاح.

وألقت في مارس 2018 خطابا حماسيا ضمن مسيرة احتجاجية في العاصمة واشنطن وقرأت على الحضور أسماء زملائها الذين قضوا في إطلاق النار قبل ان تلتزم الصمت التام لأربع دقائق، وهي الفترة التي قضاها المسلح في إطلاق النار في المدرسة.

وبعد الحملة ، صادق المشرعون في فلوريدا على قانون يرفع سن رخصة حيازة السلاح من 18 إلى 21 عاما، مع وضع مهلة انتظار لمدة ثلاثة أيام قبل إصدار تراخيص أغلب أنواع الأسلحة.

جاك أندراكا

جاك أندراكا صاحب اخترع الجهاز الأقل تكلفة لتشخيص سرطان البنكرياس، وكان يبلغ عمره 15 عاما .

وقد حصل على مبلغ 75 ألف دولار نظير اختراعه في معرض العلوم والهندسة الدولي عام 2012. وعبر عن توصله إلى الفكرة من خلال قراءة أبحاث علمية كانت متاحة على الانترنت مجانا.

ولا يزال الاختراع يخضع لدراسة الجدوى ويقول عنه البعض بمن فيهم جاك إنه فكرة وليس منتجا نهائيا.

أميكا جورج

قرأت أميكا جورج عن جمعية خيرية في بريطانيا ترسل المنتجات الصحية إلى أفريقيا ثم أصبحت ترسلها إلى مدينة ليدز لأن فيها فتيات ليس بمقدورهن شراء هذه المنتجات، فقررت أن تتحرك لدعم الفتيات اللاتي يعانين لتوفير المنتجات الصحية اللازمة للتعامل مع الدورة الشهرية في بريطانيا.

أطلقت أميكا، صاحبت 17 عاما، حملة لمساعدة الفتيات اللاتي يعانين لتوفير المنتجات الصحية اللازمة للتعامل مع الدورة الشهرية، كما نظمت احتجاجا أمام مقر الحكومة شارك فيه 200 شخص بالزي الأحمر يطالبون الحكومة بالتحرك.

وأعلنت الحكومة البريطانية بعد هذه الضغوط في مارس 2019 أنها ستمول توفير منتجات صحية مجانية في جميع مدارس إنجلترا.

وكتبت أميكا على حسابها بموقع تويتر: “بالنسبة لي، الحملة، أثبتت قدرة طفلة واحدة غاضبة على التأثير السياسي بفضل نشاطها وبفضل مواقع التواصل الاجتماعي التي تربط بين أصحاب الأفكار والقضايا المشتركة”.

‫شاهد أيضًا‬

لماذا ينصح في رمضان بتناول التمر عند البدء في الإفطار؟

ورِث المسلمون جيلاً عن جيلٍ، عادة الابتداء بتناول التمر في إفطارهم خلال شهر رمضان، ويعود ا…