تونس أفطار الأساتذة
‫الرئيسية‬ ايه الجديد؟ أفطار الأساتذة قضية جديدة تثير الجدل في تونس
ايه الجديد؟ - مايو 23, 2019

أفطار الأساتذة قضية جديدة تثير الجدل في تونس

قام شرطي في تونس بإيقاف مجموعة من الأساتذة بتهمة المجاهرة بالإفطار في نهار رمضان و تسبب ذلك التصرف

في حالة غليان في تونس بين حقوقيون رافضون و رجال دين مرحبين

وقام الأستاذ عبد المجيد الجمل برواية ما حدث عبر صفحته علي الفيس بوك

«كنت اليوم مع بعض الزملاء من التعليم الثانوي بإحدى المقاهي (في مدينة صفاقس)، ودخل أحد الأعوان بزيه المدني وطالب ببطاقات التعريف وهذا من حقه، فطلبت منه بطاقة هويته وهذا قانوناً ملزم به. فرد الفعل بغضب وأظهر مسدسه الشخصي قائلاً أمام الجميع: هذه هويتي!».

وأضاف: «ولم يكتف بذلك، بل طلب منا الذهاب للمنطقة معنا. وعند وصولنا رئيس المركز، تعامل معنا رئيس المركز الموجود باحترام كبير. استوضح المسألة وسجل بعض المعطيات حول هوياتنا قام بإيصالنا بسيارته الخاصة إلى نفس المكان الذي خرجنا منه. ما نستنتجه مما حدث، أن مسألة الحريات الفردية تشهد ردة ما بعد الثورة وسنواصل النضال من أجلها. وبقدر احترامنا الكبير للعديد من رجال الأمن، فإن بعضهم- وأتمنى أن تكون أقلية- ما زالت تحتاج إلى مزيد من التكوين على المستوى القانوني والحقوقي».

اقرا ايضا:فنانة تونسية تدعي أنها المهدي المنتظر

وتسببت الحادثة في جدل كبير في تونس و تباين في الروايات و ردود الأفعال بين مؤيد لحق الأساتذة في فعل ما يحلو لهم ووصفوا تصرف الحكومة بالتدخل في الحريات الشخصية

وشنت الرابطة التونسية لحقوق الأنسان هجوما عنيفا علي الداخلية في تونس واتهمت قوات الأمن

بالتعدي على حقوق الإنسان وقمع الحريات وملاحقة المقاهي المفتوحة نهارا

وقالت ابتسام الجبابلي عضوة البرلمان: «ملاحقة المواطنين بسبب المجاهرة بالإفطار واعتباره يمثل تجاهراً بفحش واعتداء على الأخلاق الحميدة، يمثل انتهاكاً للحقوق والحريات الأساسية. حرية الضمير هي حق إنساني ومواطني»

في #تونس تم ايقاف استاذ رئيس قسم التاريخ بكلية الاداب و العلوم الانسانية بمدينة #صفاقس في مركز الشرطة تهمته كان ينوي شرب…

Geplaatst door Fadia Alhoussieni op Maandag 20 mei 2019

 

و بين رجال دين مؤيدين لرجل الشرطة رجل يحافظ على دينه من وجهة نظرهم في بعض من آرائهم مثل ما قال الشيخ عادل العلمي: «رجل الأمن مسلم يغار على دينه والشعب التونسي يؤيده بقوة ويسانده».

وأشار الشيخ بشير بن حسن، بشكل غير مباشر، للحادثة بقوله: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في فضل الصيام: (للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه ..) ولا يدرك الإنسان قدر الفرحة الثانية إلا إذا بلغها،

إذ إن العمل الصالح تُعرف قيمته إذا جنى صاحبه ثماره ! (وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرؤوف رحيم)،

فاللهم لا تحرمنا فرحة لقائك يوم نلقاك، ولا تجعلنا من المخذولين».

وعلي جانب أخر قدمت الداخلية رواية اخري علي لسان الناطق باسم وزارة الداخلية في تونس في ما يخص قضية الأساتذة 

«عنصر الأمن طلب من الأستاذ بطاقة تعريفه (بطاقته الشخصية) إلا أنه رفض، وتم فعلاً اقتياده إلى المنطقة

عبر السيارة الأمنية التي كانت رابضة أمام المقهى، وتعامل رئيس المركز مع الأستاذ، الذي عرف بهويته،

بكل احترام وتم إيصاله فيما بعد إلى المقهى نفسه على متن السيارة نفسها»، مشيراً إلى أن التدقيق في هوية

رواد المقاهي «شيء طبيعي لأن هناك من هم هاربون من العدالة».

وخرجت العديد من المظاهرات إلي الشوارع الحملات علي وسائل التواصل الأجتماعي للتنديد والرفض

لما قامت به وزارة الداخلية في تونس ومعاقبة الأشخاص بتهمة المجاهرة بالأفطار

التوانسة?? خرجو دارو مظاهرات ضد الصيام فرمضان#مش_بالسيفحسبي_الله_ونعم_الوكيل

Geplaatst door Ali Labraj op Donderdag 16 mei 2019

 

‫شاهد أيضًا‬

البرازيل: اكتشاف مخبأ ألماس بالقرب من باطن الأرض

82 نقلاً عن الاندبندنت اكتشف علماء مخزن ألماس غابر القِدم يُعتقد أنه أقدم من عمر القمر بال…