استطلاع | آراء متباينة حول إمكانية تسلم الحكومة الجديدة لمهامها في العاصمة بشكل سلس

0
400

أخبار ليبيا24

منح مجلس النواب الليبي الثقة للحكومة الجديدة برئاسة باشاغا بديلة عن حكومة الوحدة برئاسة عبدالحميد الدبيبة، وبينما يصر الأخير بعدم التسليم إلا بإجراء الانتخابات، صرح باشاغا بأنه قد شرع في إجراء الترتيبات لتسلم المهام.

ومع، إصرار الدبيبة بعدم التسليم وتصريحات باشاغا، طرحت أخبار ليبيا24 سؤالًا على متتبعيها فيما إن كان باشاغا سيتمكن من استلام مهام الحكومة الجديدة بشكل سلس في العاصمة طرابلس أم لا؟

وأظهرت ردود مئات المستطلعين تفاوتًا بين أن باشاغا سيتمكن من استلام مهام الحكومة وممارسة مهامها بشكل طبيعي من داخل العاصمة وبين استحالة حدوث ذلك، فيما طالبت ردود الكثير منهم بضرورة إجراء الانتخابات وإنهاء الحكومات المؤقتة.

ونُشر الاستطلاع قبل يومين من تاريخ نشر هذا التقرير اليوم الجمعة. وقد لقي تفاعلًا من قبل المئات من المتابعين أصحاب وجهات النظر المختلفة، وقد نقلنا آراء العشرات منهم. على منصة أخبار ليبيا24 على فيسبوك وتويتر بشكل عشوائي دون تعديل أو تحوير.

#أخبارليبيا24 #ليبيا #استطلاع | شاركونا آرائكم.. هل سيتمكن #باشاغا من تسلم مهام الحكومة الجديدة في #طرابلس دون أية عراقيل؟ pic.twitter.com/pYIKBLIet3

— أخبار ليبيا 24 (@akhbarlibya24) March 2, 2022

آراء متباينة

يقول، سالم أبوعيشة، “الدبيبة تحصل على 39 صوتا من 75 عضوا اختارتهم البعثة الأممية في ليبيا. الناس قالوا مبارك، وباشاغا اختاروه 92 من 101 نائب مختارهم الشعب. لذا يفترض الناس تقول مبروك. المُسلم ليبي والمستلم ليبي. كفانا خلافات، والفقر والحزن فاق مداه”.

ويقول أنور عبدالله، “لا أعتقد أن حكومة باشاغا ستدخل العاصمة”، كما  يقول ناصر شعيب، “لا ولن تدخل. كان محبوبا والآن أصبح في خبر كان”.

وبنفس الرأي يقول يحي محمد، “لن يتمكن أبدا لأن أغلب الشعب لا يرغب به. هو طالب كرسي ومزيد من العقارات، والوطن ليس همه وفي النهاية شخصيه تحت السيطرة ومن معه سيتحكم فيه كيف ما يشاء”.

ويرى أيوب سعيّد، أن “الدبيبة ما يبيش حد يحاسبه على السرقة. وكان يقولوله اطلع وما يدورك حد توّا يسلم ثاني يوم، إنها نفس مسرحية كل حكومة”.

ومن الآراء يقول سامر حسن، “باشاغا لن يتمكن من تسلم السلطة لأن حكومة باشاغا بالنسبة لطيف كبير من الليبيين تعني التمديد للبرلمان وهو ما يرفضه أغلبية الليبيين الآن. وبالتالي حسب رأيي أن باشاغا دخل في معركة خاسرة وفقد فيها الكثير من شعبيته في المنطقة الغربية”.

أمّا أحمد، فيقول، “بإذن الله سيدخل العاصمة معززا مكرما وسيجد كل ترحيب واحترام من السيد عبدالحميد الدبيبة وسيتم التسليم بسلاسة وروح أخوية إن شاء الله”.

كما تقول هدى رافع، “عاصمة الفشل والمليشيات مستحيل تشتغل فيها حكومة بدون عراقيل، خارطة الطريق تنص على أن العاصمة سرت ومفروض باشاغا يوفي بعهده بالالتزام بيها”.

استطلاع رأي

اعتراف الدول الأجنبية

ويرى عطية محمد، أن “عدم اعتراف الدول المعنية بالشأن الليبي. إلى الآن يعكس عدم رضى بعض تلك الدول عمّا قام به مجلس النواب المنتهية صلاحيته”.

كما يرى علي الكعرود، أن “الاستطلاع الحقيقي الذي يجب أن يكون هو: “هل تنازل باشاغا وعثمان عبدالجليل عن خوض. معركة الصناديق الانتخابية إلى كرسي رئيسة الدولة الليبية. من أجل تحقيق الاستقرار والوحدة الوطنية واكتفاء كل منهما بما تحصل من مكاسب في حكومة تحالف العساكر والإخوان؟”.

ومن وجهة نظرها قالت زهرة البيلسان، “على أي أساس يستلم السلطة بسهولة وبدون انتخابات. “معلش”.. أنتم تستخدموا في أساليب خطيرة وغير مرضية لله. الذي يراكم ولا تروه وتضنوا أنفسكم شاطرين. وللأسف خاينين وفي الدرك الأسفل يوم لا ينفعكم مال ولا بنون، فاتقوا الله في أنفسكم الأفضل لكم”.

وتقول خيرية رمضان، “لا يمكن أن تعطي الأمان لمن خان دماء الشهداء وضحايا حرب طرابلس من الآمنيين والأبرياء”. ويقول جمال، “لن نسمح له بدخول طرابلس. ليسا كرها فيه بل لأجل الانتخابات فقط”.

أمّا الهلالي بن علي، فيقول، “المثل يقول “لا توجد حجامه بدون دم”، يا ريت يكون هناك عقلاء ونبتعد عن التعصب والعناد. والمكابرة التي جعلتنا في إحدى عشر سنوات في خلافات متواصلة على السلطة. ولم يستقر حالنا السياسي حتى وصلنا إلى ما وصلنا له”.

كما يقول سالم العبيدي، “مع وجود بعض التشكيلات المسلحة والبيان الصادر عن بعض الكتائب أرجح وجود عراقيل ونتمنى أن لا يصل الأمر إلى اشتباكات مسلحة وعودة الحرب من جديد”. بينما يرى جمعة محمد بأن على باشاغا، أن “يضمن الاعتراف الدولي قبل المحلي”.