توأم شهداء القبة.. وجع الأم ومناشدة الدولة

0
460

أخبارليبيا24_أرهاب

عام الفين وخمسة عشر بالتحديد 20 فبراير وقعت ثلاث تفجيرات في مدينة القبة الواقعة في الشرق الليبي.

التفجيرات الثلاث أعلن تنظيم داعش الأرهابي وقتها مسؤوليته عنها وأنها جائت إنتقاما للتدخل العسكري المصري في مدينة سرت عندما قام التنظيم بذبح 21 من الأقباط المصريين في فيديو مصور ظهرت فيه مدى بشاعة التنظيم وممارساته الإرهابية.

وفي رواية أخرى أن التنظيم الإرهابي عاقب المدينة بسبب منع عناصره من المرور عبر القبة والإستيلاء على مطار الأبرق الذي مثل نقطة حيوية وعلامة فارقة في هزيمة التنظيم فيما بعد.

التفجيرات الثلاث في مدينة القبة أستهدفت ثلاثة أماكن أولها محطة للوقود ثم كان التفجير الثاني الذي استهدف مركز للشرطة والثالث الذي استهدف منزل رئيس مجلس النواب عقيلة صالح.

لم تقل تفجيرات القبة وحشية عن ما حدث في سرت كان المصاب جلل وتناثرت إشلاء الضحايا في كل مكان قرابة 40 شخصا أستشهدو جراء الثلاث تفجيرات واصيب أكثر من 75 شخصا.

أعداد كبيرة من الأسر فقدت أبنائها والأطفال فقدو أبائهم والزوجات أصبحن أرامل وحشية وإرهاب أظهرها تنظيم داعش في ليبيا في وقت لم يعهد الليبيون هذه الممارسات فاليبيا لم تتعرض من قبل لمثل هذه الهجمات.

حكاية التوأم

لم تكن الأم عزيزة إبراهيم تتوقع في يوم من الأيام أنها ستفقد ولديها التوأم
محمد وأحمد شهيدي الواجب محمد أستشهد في محور النوار و أحمد أستشهد في تفجير القبة.

تروي الأم عزيزة التفاصيل مترحمة على ولديها التوأم وصوتها يملئه الحزن وتقول أن بستشهاد ولديها أصابها العوز والحاجة في وقت لم تلتفت فيه الحكومات لأهالي الشهداء أو لأسرهم.

وتقول الأم أن أحمد كان عند أحد أصدقائه حيث كان نازحا ومقيم في منزل صديقه. وعندما حدث التفجير الأول فالقبة ذهب مسرعا محاولا تقديم المساعدة. لكنه كان قريبا جدا من الموقع ليحدث التفجير الثاني. والذي على أثره أستشهد أحمد.

كانت إصابة أحمد في الصدر وتقول الأم عند ذهابها للمستشفى وجدت أن جميع من أستشهدو في تفجير القبة كانو عبارة عن أشلاء. وغير واضحة معالهم ومن ضمنهم أحمد الذي كانت جثته مغطاة. حيث لم تستطع الأم رفع الغطاء لرؤيته فقد كانت جثته غير واضحة المعالم.

وتناشد الأم القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر بمزيد من الأهتمام بأسر وأهالي الشهداء.

وعن أبنها الأخر محمد الذي أستشهد في محور النوار تقول الأم أن أستشهاده كان بسبب حادث سير. حيث كان ذاهبا للمحور رفقة أصدقائه عندما أنقلبت سيارته. ليستشهد محمد أما أصدقائه فقد نجوا من الحادث.

كان لمحمد صولات وجولات على مختلف المحاور في عدد من المدن. حتى أنه ذهب لمدينة سرت أبان ثورة 17 فبراير وأصيب في أحدى قدميه. وأنه ذهب أيضا لمدينة مساعد مطاردا المهربين. لكنه أستشهد بعد ذلك جراء الحادث

الأم عزيزة تقول أن قلبها مفطور وأن حزنها كبير جدا على فقدان ولدأيها لتوأم. ويتضح ذلك بالفعل من صوتها الذي يجهش بالحزن والبكاء. ودموعها التي لم تتوقف من لحظة سردها لقصة ولديها.

توأم شهداء القبة.. وجع الأم ومناشدة الدولة