أكد الناطق باسم مصلحة الجمارك طرابلس الرائد فهمي الماقوري أن الكميات التي تسلمها ميناء طرابلس البحري من السلع الأساسية والقمح والشعير خلال الفترة من 30 يناير وحتى منتصف مارس الجاري.
الماقوري ذكر في تصريحات صحافية أن أرصفة الميناء استقبلت أكثر من 27 ألف طن من الشعير. وأكثر من 20 ألف طن من القمح، إلى جانب وصول 152 ألف طن من الذرة. مشيرًا إلى أن الإحصائيات شملت وصول خمسة آلاف طن من الصويا وأكثر من 83 ألف طن من السكر المكيس.
وبين أن مصلحة الجمارك تولي اهتمامًا واسعًا للتسريع في إتمام إجراءات دخول البضائع عبر موانئ البلاد كافة. تلبية احتياج السوق المحلي مطمئنًا المواطنين بشأن وجود كميات كافية من السلع الأساسية المتنوعة.
وفي سياق ليس ببعيد عقد رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، الثلاثاء الماضي، اجتماعًا موسعًا بمقر ديوان رئاسة الوزراء ، ضم وزيري الاقتصاد والتجارة، والحكم المحلي ، ورئيس جهاز الحرس البلدي، ووكيل وزارة الداخلية، ورئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة، وبحضور وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء.
وفي بداية الاجتماع أكد الدبيبة على ضرورة توفر السلع الأساسية خلال شهر رمضان المبارك وبكميات مناسبة. مع وضع ضوابط لمتابعة الأسعار في عدد من السلع. وعدم السماح بالزيادة غير المقبولة من قبل التجار في هذه السلع ، مع ضرورة دعمهم وتشجيعهم لتوفير الكميات المناسبة منها.
كما أكد وزير الاقتصاد بان كافة السلع والمواد الغدائية بما فيها مادة الدقيق متوفرة. ولابد من وضع ضوابط لأسعار هذه السلع ومتابعتها من قبل جهاز الحرس البلدي.
في حين أوضح وزير الحكم المحلي في كلمته بأن التنسيق مستمر بين جهاز الحرس البلدي والوزارة. ونقابة الخبازين لمتابعة المخابر من حيث الوزن والسعر ، ويتم تعديل السعر وفق أسعار الدقيق العالمية.
ومن ناحية اخرى أكد وزير الاقتصاد بأن سلعة الزيت متوفرة بكميات مناسبة ، والارتفاع في أسعارها لن يستمر. وسيتم متابعته من قبل جهاز الحرس البلدي.
جمارك طرابلس تبين كميات السلع التي وصلت منذ نهاية يناير

