حكومة باشاغا تؤكد التزامها القاطع بمباشرة عملها من العاصمة وفق القانون والطرق السلمية

0
304

أخبار ليبيا24

أكدت الحكومة الليبية الجديدة، برئاسة فتحي باشاغا، اليوم الأحد، التزامها القاطع بمباشرة عملها من العاصمة طرابلس وفق القانون والطرق السلمية، وذلك في ردها على البيان الصادر عن قيادات عسكرية من مدينة مصراتة.

وقالت الحكومة، إنها تابعت البيان الصادر عن قيادات عسكرية من مدينة مصراتة، والتي تدعو فيه إلى رفض التصعيد العسكري والالتزام بالطرق السلمية واتباع النهج السياسي في إدارة شؤون الدولة والتداول السلمي على السلطة.

ترحيب حكومة باشاغا ببيان قادة عسكريين من مصراتة

أعلنت ترحيبها بالبيان وقالت إنه “ينسجم في مضمونه مع مبادئ وسياسة الحكومة الليبية والتزامها القاطع بمباشرة عملها من العاصمة طرابلس وفق القانون والطرق السلمية”.

كما حمّلت الحكومة، المسؤولية الكاملة لحكومة الوحدة برئاسة عبدالحميد الدبيبة،. عن أي تصعيد عسكري يمس بالأمن والاستقرار ويهدد سلامة المدنيين.

ودعا عدد من قادة الكتائب العسكرية في مصراتة، فجر السبت، كل من باشاغا والدبيبة إلى جعل “الصراع سياسيا”،. وحملاهما مسؤولية سفك الدماء.

شبح الاصطدام

كما قال القادة، إنهم سعوا مع بعض القادة إلى فتح قنوات اتصال بين الأطراف لتجنيب ليبيا والمنطقة الغربية والعاصمة شبح الاصطدام، ومحاولة الوصول لحل يبدد زعزعة الأمن واستقراره وقطع الطريق أمام المتربصين بالوطن من الداخل والخارج.

ولفت القادة إلى أنهم، اتفقوا مع الأطراف على أن “يبقى الصراع سياسيا ولا مخرج له إلا الحل السياسي”. كما حملوا بعثة الأمم المتحدة مسؤولية ما قد يحدث من صدام.

أرتال عسكرية تابعة للدبيبة وسط طرابلس

أرتال مسلحة

وشهد وسط العاصمة طرابلس، مساء الجمعة، أعداد كبيرة من الآليات، حاملة على متنها أسلحة متوسطة وثقيلة،. قيل إنها تابعة لحكومة الوحدة المنتهية برئاسة عبد الحميد الدبيبة.

وأثار دخول تلك الآليات بأعداد كبيرة في فوضى أمنية عمت الشوارع، خاصة مع إعلان عدة جهات مسلحة حالة النفير العام لدعم الدبيبة.

ووصلت تلك الآليات من مصراتة والزاوية ومدن مجاورة وتمركزت وسط عدة ميادين في طرابلس من بينها طريق الشط،. والسواني وطريق مطار طرابلس وقصر بن غشير، وجزيرة سوق الثلاثاء.

كما ذكرت مصادر، أن التحركات تهدف لمنع رئيس الحكومة الليبية الجديدة، فتحي باشاغا،. من دخول العاصمة واستلام السلطة المكلفة بها من قبل مجلس النواب الليبي.