“ارحلوا”.. عنوان رسائل كتبها مستطلعون إلى البرلمان ومجلسي الدولة والرئاسي والحكومة

0
288

أخبار ليبيا24

شدد مستطلعون في رسائل بعثوا بها إلى مجالس النواب والدولة والرئاسي وكذلك الحكومة على ضرورة إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية لإنهاء الفترات الانتقالية بليبيا، التي طالت مدتها لأكثر من عقد.

جاء ذلك في سؤال “ما رسائلكم للحكومة ومجالس النواب والدولة والرئاسي بمناسبة الذكرى 11 لثورة 17 فبراير، طرحته وكالة أخبار ليبيا24 على متابعيها على منصتي فيسبوك وتويتر، تزامن مع الذكرى السنوية للثورة.

ودعت نسبة كبيرة من المستطلعين إلى إجراء الاستحقاق الانتخابي بشكل نزيه حتى يتمكن الشعب من ممثليهم في الانتخابات التشريعية وكذلك الرئاسية، وفق أسس دستورية.

وحمل بعضهم مسؤولية استمرار تدهور الأوضاع في ليبيا، إلى بقاء الأجسام الحالية كما عليه.

رسائل تطالب بالرحيل

وفي أولى الرسائل، كتب أحد المستطلعين، “أحد عشر عاما لم نشهد إنجاز واحد يستحق الذكر لدرجة أن التاريخ نام طوال هذه السنوات وفـي الساعات القليلة التي كان يستيقظ فيها كان يبصـق عليهم ويعود لينام”.

وكتب آخر، “مليارات ذهبت هباء منثورا وعلى الأرض لا يوجد شيء لا كهرباء لا سيولة لا ماء لا حياة كريمة. مليشيات تحكم وتقتل. والبلاد سُلمت للمستعمر والمرتزقة. أصبح المواطن الغلبان ذليلا مهانا في عهدكم وعهد ثورتكم المجيدة وانجازاتها. قتل خطف نهب وسرقة. تعذيب الناس وإذلالهم”.

ودعا مستطلع، إلى “الدستور والانتخابات البرلمانية أولا ثم الرئاسية”، بينما اكتفى أحدهم برسالة مختصرة، قائلا، “يرحلوا فقط لا غير”.

وعلى نفس الرأي كتب مستطلع آخر، “المواطن يريد انتخابات نزيهة ويختار الأفضل”.

كما كتب آخر، إلى “مجلس النواب المنتهي الصلاحية يا ريت ننتخبوا غيره ياسرك ما فيش ولا حاجه باهيه درتها لليبيين. باش يذكرك بيها. أما الرئيس الدبيبة نقول له بارك الله فيك دمته للشعب الليبي”.

وفي رسالة كتب مستطلع، “اتقو الله في أنفسكم. إنكم والله تغضبوه بفعالكم واتقوا الله في هذا الشعب الذي تفترون عليه كذبا ورياء في الوطنية. وأنتم والله لستم كذلك”.

وأضاف، “يهمكم أنفسكم فقط، عليكم من الله ما تستحقون حسبي الله ونعم الوكيل فيكم”، كما أدرف، “والله ما فعل معمر بينا هذا مهما تقولون عليه أنه طاغ وظلم وأنتم همكم جمع المال فقط والمناصب ليس إلا”.

كما تساءل، “أين أنتم من ربكم وضعتم الشعب في مطحنة وأنتم تحتكمون على الملايين وتقولوا أيها الشعب الليبي وهو ميت”.

وفي رسالة كتب أحدهم، “يسقط مجلس النواب الفاشل. يسقط مجلس الدولة المعيب. يسقط المجلس الرئاسي المغيب. لا للتمديد. نعم لدستور. نعم للانتخابات”.