روسيا تسيطر على أكبر مدينة أوكرانية

0
260

أخبار ليبيا 24 – متابعات

فرض الاتحاد الأوروبي، اليوم الأربعاء، عقوبات على 22 من كبار الضباط العسكريين البيلاروسيين. على خلفية دور مينسك في مساعدة الغزو الروسي لأوكرانيا.

وأدرجت أسماء ستة جنرالات و16 ضابطا برتبة كولونيل. في لائحة عقوبات الاتحاد الأوروبي لإن بيلاروسيا تشارك في غزو روسي لا مبرر له ضد أوكرانيا. بإتاحتها العدوان العسكري من أراضيها، حسبما جاء في اللائحة الرسمية للعقوبات.

وتشمل العقوبات حظر السفر إلى دول التكتل الأوروبي وتجميد أصول.

محادثات بين روسيا وأوكرانيا

أفادت وكالة أنباء بيلتا في روسيا البيضاء أن وفدا روسيا في طريقه مكان اجتماع مع نظيره الأوكراني لإجراء محادثات. وذلك قبل مفاوضات من المتوقع أن تُستأنف في وقت لاحق اليوم الأربعاء.

ويقول الأوكرانيون إنهم يقاتلون قوات روسية في مدينة خيرسون الساحلية بجنوب البلاد. وهي أول مدينة كبيرة تزعم روسيا أنها استولت عليها. في حين تسببت الضربات الجوية والقصف الروسي في إلحاق ضرر هائل بمدن أخفقت القوات الروسية في السيطرة عليها.

سقوط ضحايا

قال رئيس بلدية مدينة ماريوبول الساحلية الأوكرانية فاديم بويتشينكو في بث مباشر على التلفزيون الأوكراني، اليوم الأربعاء. إن المدينة تعاني من خسائر فادحة في الأرواح وانقطاع المياه في الوقت الذي تدافع فيه عن نفسها من هجوم متواصل من قبل القوات الروسية.

وأضاف: ”قوات الاحتلال المعادية التابعة للاتحاد الروسي تفعل كل ما يمكن لمنع خروج المدنيين من المدينة. التي يبلغ عدد سكانها نصف مليون نسمة”. ولم يذكر عدد الخسائر.

دعوة لأمهات الجنود الروس

دعا الجيش الأوكراني، اليوم الأربعاء، أمهات الجنود الروس الذين أُسروا في المعارك. إلى القدوم إلى أوكرانيا لتسلم أبنائهن، وذلك في محاولة على ما يبدو لإحراج موسكو.

وقالت وزارة الدفاع في بيان إن ”قرارا اتخذ بتسليم الجنود الروسي الأسرى لأمهاتهم إذا جئن لتسلمهم في أوكرانيا، في كييف“.

مقتل أكثر من 2000 مدني

قالت خدمة الطوارئ الأوكرانية، اليوم الأربعاء، إن الغزو الروسي لأوكرانيا أودى بحياة أكثر من ألفي مدني ودمر مئات المباني بما في ذلك مرافق النقل والمستشفيات ورياض الأطفال والمنازل.

وذكرت الخدمة في بيان ”الأطفال والنساء وقوات الدفاع يفقدون حياتهم كل ساعة“.

السيطرة على أكبر مدينة أوكرانية

قال الأوكرانيون إنهم يقاتلون في أول مدينة تسيطر عليها روسيا منذ بدء غزوها لبلادهم. في حين كثفت موسكو قصفها لمراكز سكنية رئيسية فشلت قواتها الغازية حتى الآن في السيطرة عليها.

ومع فشل روسيا في تحقيق هدفها بالإطاحة بالحكومة الأوكرانية بعد نحو أسبوع من بدء الغزو. يساور القلق البلدان الغربية من تحول موسكو الآن إلى تكتيكات جديدة أكثر عنفا لشق طريقها إلى داخل المدن التي كانت تتوقع السيطرة عليها بسهولة.

واستهدف القصف الأعنف خاركيف، وهي مدينة يقطنها 1.5 مليون شخص في شرق البلاد تحول وسطها إلى أنقاض ومبان مهدمة.

وانهار سقف مركز للشرطة في وسط المدينة شبت فيه النيران.

ضربات جوية

وقالت السلطات إن 21 شخصا قتلوا في القصف والضربات الجوية على المدينة في الساعات الأربع والعشرين الماضية فيما قُتل أربعة صباح اليوم الأربعاء.

وانضمت أبل وإكسون وبوينج وشركات أخرى إلى موجة تخارج في أنحاء العالم من السوق الروسية. وهو ما تسبب في عزلة مالية ودبلوماسية لموسكو منذ أن بدأ الرئيس فلاديمير بوتين غزو أوكرانيا في الأسبوع الماضي.

وقال الرئيس الأمريكي في خطاب حالة الاتحاد السنوي أمام الكونعرس: ”اعتقد أن بوسعه اجتياح أوكرانيا.. وبدلا من ذلك واجه جدارا من القوة لم يتوقعه أو يتخيله أبدا: واجه الشعب الأوكراني“.

وصفق أعضاء مجلس النواب الأمريكي ولوح الكثير منهم بالعلم الأوكراني وارتدوا ملابس بلونيه الأصفر والأزرق.

محادثات السلام

وقالت روسيا إنها أرسلت مندوبين للمشاركة في ثاني جولة لمحادثات السلام مع أوكرانيا في روسيا البيضاء قرب الحدود. لكن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ذكر أنه يتعين على روسيا وقف قصف المدن الأوكرانية. إذا كان يريد التفاوض من أجل السلام.

وذكرت موسكو، أنها سيطرت على خيرسون، وهي عاصمة إقليمية يقطنها نحو ربع مليون نسمة على الجبهة الجنوبية. لكن أوكرانيا نفت ذلك.

وقال حاكم المنطقة إن المدينة حوصرت ليلا تحت وطأة إطلاق النار، في حين نهبت القوات الروسية المتاجر والصيدليات. وذكر مستشار لزيلينسكي اليوم الأربعاء إن قتال شوارع دائر في الميناء .

وقال المستشار أوليكسي أرستوفيتش ”لم تسقط المدينة، جانبنا يواصل الدفاع“.

وفي الجنوب أيضا كثفت روسيا الضغط على ميناء ماريوبول الذي تقول إنها حاصرته في حلقة محيطة بساحل بحر أزوف بأكمله. وقال رئيس بلدية المدينة إنها تعرضت لقصف مكثف منذ وقت متأخر مساء الثلاثاء مضيفا أنهم لا يستطيعون إجلاء المصابين.

لكن على الجبهتين الرئيسيتين الأخريين في الشرق والشمال لم تحرز روسيا تقدما يذكر مع استمرار صمود كييف وخاركيف. أكبر مدينتين في أوكرانيا، في مواجهة قصف يستعر.