أخبار ليبيا24
أكد، القائم بأعمال رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، ريزدون زينينغا، على التزام البعثة بمواصلة الجهود لإيجاد حل للمسائل التي أثارها ممثلي القيادة العامة للجيش باللجنة العسكرية المشتركة (5+5).
وقال زينينغا، إن مخاوف أعضاء اللجنة تعرّض الآن عمل اللجنة بالكامل والتقدم المحرز على المسار الأمني للخطر.
زينينغا يلتقي بأعضاء من اللجنة العسكرية
والتقى القائم بأعمال رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، الثلاثاء في طرابلس مع أعضاء اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) عن الغرب.
وقالت البعثة، في بيان، إن زينينغا نقل لأعضاء اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) عن الغرب. مخاوف نظرائهم في الشرق بشأن الوضع الحالي وتأثير ذلك على سبل العيش في المنطقة الشرقية.
وذكرت البعثة، أن أعضاء اللجنة عن الغرب أطلعوا زينينغا عن تواصلهم مؤخرا مع زملائهم في الشرق وجهودهم لمعالجة بعض طلباتهم.
وقالت، كما أن أعضاء اللجنة العسكرية المشتركة عن الغرب أعربوا عن أملهم في استئناف عمل اللجنة في وقت قريب. وكذلك أعربوا عن قلقهم من تداعيات الإجراءات التي أُعلن عنها،.بما في ذلك وقف إنتاج النفط الذي يجري تنفيذه الآن.
وذكرت، البعثة الأممية في ليبيا، أن أعضاء اللجنة العسكرية المشتركة في الغرب أعربوا عن تقديرهم الكبير لنظرائهم في الشرق. كما أشارت إلى أنهم شددوا على أهمية عدم تسييس عمل اللجنة الذي قد يقوض الإنجازات التي حققتها لجنة 5+5 مجتمعة.
تعليق الأعمال
وأعلن ممثلي القيادة العامة للجيش في اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) في وقت سابق من هذا الشهر تعليق أعمال اللجنة وإيقاف جميع أوجه التعاون مع حكومة الوحدة ومكوناتها.
وأكدوا أن أعمال اللجنة ستبقى معلّقة إلى حين تحقيق مطالبها. كما حذّروا، في بيان، من انقسام سياسي سيؤدي. إلى انهيار اقتصادي واجتماعي وأمني في ليبيا.
كما دعا، ممثلي القيادة العامة للقوات المسلحة باللجنة العسكرية (5+5)، أمس الثلاثاء. مجلس النواب والأمم المتحدة والمجتمع الدولي تحمل مسؤولياتهم تجاه ما يحدث من عبث في ليبيا. وما ستؤول إليه من مخاطر نتيجة ما تقوم به حكومة الوحدة برئاسة عبدالحميد الدبيبة من أعمال وممارسات.
وجاء ذلك، في بيان إدانة ضد الهجوم الإرهابي لداعش على معسكر الدوريات الصحراوية بأم الأرانب التابعة للواء طارق بن زياد المعزز، والذي تبناه تنظيم داعش.

