فيديو| من هي المصرية فرح الديباني التي سارع الرئيس الفرنسي لتقبيل يدها عقب فوزه بالانتخابات؟

0
271

أخبار ليبيا 24 متابعات

خطفت السوبرانو المصرية فرح الديباني الأنظار في الحفل الذي أعقب فوز الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالانتخابات الرئاسية داخل قصر الإليزيه.

وغنت الديباني خلال الحفل النشيد الوطني الفرنسي في حضور الرئيس ماكرون، الذي بدوره سارع إلى تقبيل يدها أمام الحضور.. في لقطة لاقت اهتمامًا واسعًا من قِبَل الجمهور العربي.

من تكون فرح الديباني؟

فرح الديباني انطلقت من سواحل محافظة الإسكندرية وعبرت البحر المتوسط قاصدة أعرق المسارح الفرنسية ليكون ذلك منطقي مقارنة بخطواتها التي اتخذتها.

نشأت فرح في وسط فني بامتياز، فمنذ الصغر، تعلمت عزف البيانو ورقص الباليه داخل معهد الكونسرفتوار، وهو ما أضيف إلى بيئة منزلها الموسيقية.. فوجدت والداها وجدها يحرصون على الاستماع إلى الكلاسيكيات، بجانب تفضيلهم للغناء الأوبرالي.

البداية

حرصت فرح على المشاركة في مسابقات لغناء الأوبرا استجابة لنصيحة بعض أساتذتها، وبالفعل، بلغت المراحل النهائية في عدد من الفعاليات.. محققة إما المركز الأول أو الثاني، ما أهلها لإحياء حفلات في دار الأوبرا المصرية بالعاصمة القاهرة، إضافة إلى ظهورها في مناسبات مختلفة بمكتبة الإسكندرية.

ساهمت خطوات فرح الثابتة في في بلوغها مراحل متقدمة بشكل أسرع، فبالتزامن مع دراستها للعمارة، حصلت على جائزة المجلس الأعلى للثقافة عام 2007.. قبل أن تقرر الانتقال إلى العاصمة الألمانية برلين لدراسة الغناء الأوبرالي، في جهود تكللت بحصولها على درجة الماجستير في الغناء.

أول عربية تقف على مسرح أوبرا باريس

وخلال عامها الدراسي النهائي في برلين، قدمت فرح أوراقها إلى أوبرا باريس، بعدما تلقت جوابًا يفيد بإمكانية خوضها لاختبارات أمام لجنة الأخيرة.. حتى أعدت عدتها وانتقلت إلى العاصمة الفرنسية، وهناك خاضت تصفيات ضمت 780 شخصًا.. ونجحت في مهمتها بقوع الاختيار عليها ضمن 4 فنانين، باتوا مؤهلين للغناء هناك.

بهذه الخطوة، باتت “فرح” أول مصرية وعربية تقف على خشبة مسرح أوبرا باريس، مقدمة أشهر العروض الألمانية والإنجليزية والفرنسية، وشاركت في مختلف الفعاليات بعدد من دول العالم.

لم تتوقف فرح عند هذا الحد حيث حققت نجاحات عدة.. ففي عام 2019، حصدت لقب أفضل مغنية شابة بأوبرا باريس في هذه السنة، في خطوة مثلت لها نقلة كبيرة.

الخطوات الثابتة لفرح جعلها الخيار الأول في عدد من المناسبات الكبرى في باريس، ففي يوليو من العام الماضي.. شاركت في حفل افتتاح منتدى هيئة الأمم المتحدة من أجل المساواة بين المرأة والرجل، وهي الفعالية التي شهدها الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون.. وهيلارى كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، وأنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، وغيرهم من المسؤولين.

لم تنسى بلدها الأم

النجاحات التي حققتها فرح وانشغالها بعملها الفني بالقارة العجوز، لم يلهيها عن دورها الفني داخل بلدها الأم.. فسبق وأن كشفت عن تواصلها الدائم مع الدكتورة إيناس عبدالدايم وزيرة الثقافة المصرية، إضافةً إلى حرصها على إحياء حفل سنوي داخل مكتبة الإسكندرية.

تعمق فرح في الفن الأوبرالي، لم يعزلها عن بقية أنواع الغناء، فهي تحب فيروز، وشادية، وأم كلثوم، وعبدالحليم حافظ.. فيما تعشق داليدا التي تأثرت بها على حد قولها، حتى باتت تحلم بإحياء حفلات من أغانيها داخل باريس.