أخبار ليبيا 24 –استطلاع
عقد في الثامن من يناير الجاري اللقاء الثاني القائد العام المكلف للجيش الوطني، عبد الرازق الناظوري، مع رئيس الأركان العامة بحكومة الوحدة، محمد الحداد، في مدينة سرت.
وناقش الطرفين مسألة توحيد المؤسسة العسكرية، إضافة إلى خروج المقاتلين الأجانب من ليبيا.
كما تم الاتفاق على وضع خطة شاملة ”لتنظيم واستيعاب كافة التشكيلات المسلحة .. وتوحيد المؤسسة العسكرية، وبناء جيش ليبي موحد .
وفي هذا الشأن، أجاب متتبعي وكالة أخبار ليبيا24، على سؤال طرحته الوكالة على منصتي “فيسبوك” و “تويتر” يقول: “هل ستؤدي اجتماعات عبد الرازق الناظوري ومحمد الحداد لتوحيد المؤسسة العسكرية قريباً ؟
1- نعم
لا
المشاركة في الاستطلاع
موقع الوكالة على الفيسبوك : 46 مشاركة
موقع الوكالة على التويتر: 81 مشاركة
مجموع المشاركين في الاستطلاع 127 مشاركة
نتائج الاستطلاع
“نعم”: 35 مشاركة بنسبة 27.56 %
“لا”: 35 مشارك بنسبة 27.56 %
جاءت النتائج مناصفة بين نعم ولا .
وجاءت آراء المشاركين في الاستطلاع مناصفة بين نعم ولا .. منهم ما يرى أنها خطوة جيدة وفي الاتجاه الصحيح .. وطرف يرى أن الموضوع صعب خاصة في ظل وجود المليشيات في الغرب الليبي .
آراء المصوتين
ويقول “Alaa AlZwai” لن اقتنع بجديات الأمر في توحيد المؤسسة العسكرية إلا بعد سماع تصريحات الحداد عن المليشيات في طرابلس .
Alaa AlZwai
وتسأل “كبير ويفهم” هل عنده الحداد جيش يسمع لأوامره حتى يوحده وعنده الضبط والربط .. أم مليشيات تتصرف على كيفيتها .. أم يحمل رتبة بدون جيش .. الغرب الليبي كله مليشيات جهوية تخضع لعدد من الأفراد ويستعملهم مثل عصا موسى .
كبير ويفهم
وأجاب “AL-Mahdi Al-Slimani” بــ “لا”، معلل ذلك بأن أكبر كارثة هي الجلوس مع باندت العصملي .. الذي ليس له أي أفكار وطنية وليس له أراده شخصية الا اللبسة العسكرية إلا يلبس فيها .
AL-Mahdi Al-Slimani
وبين “ايمن عبدالرحمن الدرسي” أن المنطقة الشرقية لا مانع لديها من توحيد المؤسسة العسكرية .. وهوا ما قامت عليه عملية الكرامة استعادت نظام الجيش واسترجاع هيبة الدولة .
ايمن عبدالرحمن الدرسي
ومن جهته، قال “Ramzi Mohamad” لا .. طالما المؤسسة الغربية تحت سيطرة الميليشيات، لازم الأول حل الميليشيات وهذا في اعتقادي لن يحصل بالسلم ولكن بالسلاح .. والمجتمع الدولي للآسف تدخل في حرب الجيش في طرابلس، ولأن يريدون حل سلمي مع هؤلاء الغجر، لو ترك الجيش في دخوله لطرابلس لكانت الآن الميليشيات غير موجودة.
Ramzi Mohamad
وأضاف من جهته، أحمد “طالما جماعة الإخوان مسيطرة على مفاصل الدولة لن تتوحد المؤسسة العسكرية .
أحمد
ومن جهته، قال “Dr. Yasser M Busheha” في اعتقادي الموضوع ليس بأيديهم ولكن نتأمل خير .. يفترض الآن يخرجو جملة من القرارات يرضخ لها الطرفين وتقوض وتحد من التغول المليشياوي حتى يسهل ضم كل من يرغب بالانضمام .
Dr. Yasser M Busheha

