جددت مستشارة الأمين العام لدى الأمم المتحدة في ليبيا ستيفاني وليامز اليوم الخميس عبر حسابها على تويتر التأكيد على الأهمية الأساسية المتمثلة في الحفاظ على الأمن والاستقرار والوحدة، والامتناع عن أعمال التصعيد والاستفزاز والعنف.
واوضحت وليامز أن مهمتها في ليبيا هو دعم العملية الانتخابية وتطلعات 2.8 مليون ليبي.
وقالت أنها سوف ترسل اليوم الخميس خطابا إلى مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة. بخصوص المشاورات التي أقترح الشروع بها على الفور، لوضع أساس دستوري. ينقل البلاد إلى الانتخابات في أقرب وقت ممكن.
وفي سياق متصل أكد بيان منسوب إلى المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن الأمين العام للأمم المتحدة يواصل متابعته تطورات الأحداث في ليبيا بشكل مستمر، بما في ذلك جلسة مجلس النواب التي عقدت في 1 مارس للتصويت على منح الثقة لحكومة جديدة.
واوضح البيان الذي تم تداوله اليوم الخميس أن الأمين العام أعرب عن قلقه إزاء التقارير التي تفيد بأن تصويت يوم الثلاثاء في مجلس النواب لم يرق إلى المعايير المتوقعة للشفافية والإجراءات، مع حدوث أعمال تهديد قبل الجلسة.
في حين جدد الأمين العام بحسب دوجاريك تأكيده على أهمية الحفاظ على الوحدة والاستقرار. الذي تحقق بصعوبة منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2020.
كما أكد غوتيريش على ضرورة تحقيق تطلعات أكثر من 2.8 مليون ليبي. تسجلوا للانتخاب لاختيار قادتهم من خلال انتخابات ذات مصداقية. وشفافة وشاملة على أساس إطار دستوري وقانوني سليم.
وليامز: يجب الحفاظ على الأمن والأمتناع عن أعمال التصعيد والاستفزاز والعنف.

