النيجر تفرج عن “قيادات إرهابية”.. والجيش المالي يعلن مقتل 57 إرهابي

0
358

أخبار ليبيا 24 – تقارير

بدأت قوات الجيش في إفريقيا بالتعافي، بل هي الآن أصبحت من تباغت الجماعات الإرهابية وتوقع في صفوفهم القتلى والأسرى .

ويأتي هذا التطور عقب ما كان الأهالي وقوات الأمن الإفريقية في بعض الدول تفر أمام بطش وطاغوت الجماعات الإرهابية وعلى رأسها بوكوحرام  .

انسحاب القوات الفرنسية

فقد أعلن الجيش المالي القضاء على 57 إرهابيا في عملية عسكرية جوية شمال البلاد. استهدفت قاعدة للإرهابيين قرب حدود بوركينا فاسو والنيجر، في المنطقة المعروفة بالمثلث الحدودي.

وذكر الجيش أن هذه العملية تعتبر الأولى من نوعها بعد إعلان القوات الفرنسية انسحابها من مالي .

خسائر الجيش المالي

وذكر بيان للجيش أن معارك عنيفة نشبت عقب الضربة الجوية. وأسفرت عن مقتل ثمانية في صفوف الجنود وإصابة 14 فضلا عن 5 مفقودين.

وذكر بيان الجيش المالي أن العملية أسفرت عن مقتل 57 إرهابي. موضحا أن هذا التدخل جاء لصالح دورية اشتبكت مع مسلحين مجهولين. على بعد عشرات الكيلومترات من الحدود مع بوركينا فاسو والنيجر.

حماية المدنيين

وقرر الجيش مهاجمة الجماعات الإرهابية لحماية السكان المدنيين من هذه الجماعات. التي تسببت في تهجير المدنيين قسرا من مالي إلى الدول القريبة الأخرى .

وفي هذه المنطقة المعروفة بالمثلث الحدودي، ينشط أيضا في الجانب المالي الجيش الوطني والجنود الفرنسيون من قوة برخان. وكذلك القوات الأوروبية الخاصة من تاكوبا وقوة الأمم المتحدة في مالي. كانت فرنسا وشركاؤها الأوروبيون قد أعلنوا الخميس، سحب قواتهم من مالي.

قوة برخان الإقليمية

وتنشط في مالي جماعات إرهابية تابعة لتنظيم “القاعدة” و”داعش”. وتشهد البلاد أعمال عنف طائفية. وكذلك أزمة اقتصادية وإنسانية عميقة.

وفي عام 2013 تدخلت فرنسا لكبح تقدّم الجماعات المتطرفة التي كانت تهدد باماكو. ثم أنشأت قوة “برخان” الإقليمية ونشرت آلاف الجنود لمكافحة القاعدة وتنظيم داعش.

الإفراج عن إرهابيين

وفي المقابل، أفرجت النيجر عن “قياديين إرهابيين” بينهم عناصر من جماعة بوكو حرام المتطرفة خلال الأشهر الثلاثة الماضية .

وأعلن مسؤولون لوسائل إعلام رسمية أمس السبت أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود المصالحة في الدولة الواقعة بغرب إفريقيا. 

وجاء الإعلان على لسان الرئيس محمد بازوم الجمعة خلال اجتماع حول الوضع الأمني حضره مسؤولون عسكريون وحكوميون وقادة محليون.

استقبال الإرهابيين

ونقل عن بازوم قوله “حددت تسعة قياديين إرهابيين، نُصحت بالإفراج عن السجناء الذي استقبلتهم فيما بعد في القصر الرئاسي لأنني أسعى للسلام”.

وكان السجناء محتجزين في بلدة كولو الجنوبية في سجن كوتوكالي الذي يحظى بحراسة أمنية مشددة.

وتعد النيجر أفقر دول العالم بحسب مؤشر الأمم المتحدة للتنمية البشرية. وتكافح سلطاتها تمردين جهاديين.