أخبار ليبيا 24 – متابعات
طالبت مستشارة الأمين العام للأمم المتحدة بشأن ليبيا ستيفاني ويليامز، بضرورة الحفاظ على الهدوء ودعم التوافق السياسي. وحذرت من اللجوء إلى العنف.
جاء ذلك عشية جلسة مرتقبة للبرلمان لمنح الثقة لحكومة فتحي باشاغا، وسط توتر سياسي لافت. لاسيما عقب تراجع المجلس الأعلى للدولة عن تفاهمات مع مجلس النواب. في ظل رفض رئيس الحكومة الحالي عبد الحميد الدبيبة تسليم السلطة.
معالجة الوضع السياسي
وخلال لقاء ويليامز مجموعة من الشخصيات السياسية في طرابلس، قالت وليامز إن هذه الشخصيات، التي لم تذكر أسماءها. عرضت خلال اللقاء مقترحاتها لمعالجة الوضع السياسي الحالي، والعودة إلى مسار إجراء الانتخابات. وتعزيز دور المرأة والمكونات الأخرى وإدماجهم في العملية السياسية.
وفي وقت سابق من أمس السبت، بحثت وليامز في طرابلس مع مجموعة من المشاركين في لقاء صناع السلام – ليبيا. ”طرح خيارات لمعالجة الأزمة السياسية الحالية في ليبيا، واستعادة العملية الانتخابية على أساس ثابت وشفاف وشامل بشكل كامل وتوافقي“.
وضع حد لخطاب الكراهية
وأكدت وليامز خلال اللقاء ضرورة ”امتناع جميع الأطراف عن استخدام العنف والتهديد بالعنف. ووضع حد لتداول خطاب الكراهية والتحريض“.
يأتي ذلك في وقت أكدت مصادر برلمانية أن رئيس الحكومة المكلف فتحي باشاغا سلم، السبت، تشكيلة حكومته رسميا إلى مجلس النواب. الذي ينتظر أن يمنحها الثقة الإثنين المقبل.
منح الثقة لباشاغا محسوم
وذكرت المصادر، أن ”موضوع منح الثقة لحكومة باشاغا بات محسوما. وأن الحكومة ستمر رغم اللغط الحاصل“.
وأفادت النائب في البرلمان أسماء الخوجة باستلام رئاسة البرلمان للتشكيلة الوزارية لحكومة رئيس الوزراء المكلف من البرلمان فتحي باشاغا. مشيرة إلى أن نيل الحكومة للثقة يستلزم أغلبية مطلقة بواقع 50+1، على أن يتجاوز الحضور 86 عضوا.
وأكدت أن رئاسة البرلمان وجهت دعوة رسمية لأعضاء المجلس لعقد جلسة يوم الإثنين في مدينة طبرق .
وفي وقت سابق، وجهت هيئة رئاسة مجلس النواب الليبي دعوة عاجلة لأعضاء البرلمان. من أجل عقد جلسة رسمية، يوم الإثنين المقبل، في طبرق.
